إجراءات الأمن المشددة لم تضع حدا للاضطرابات جنوبي تايلند (الفرنسية-أرشيف)
أصيب ثمانية من رجال الجيش والشرطة جنوبي تايلند صباح اليوم الاثنين إثر انفجار قنبلتين, قبل يومين من زيارة رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا للمنطقة الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة التي تعاني من اضطرابات أمنية متزايدة.
 
وأعلنت مصادر الشرطة أن من أسمتهم المتشددين فجروا اليوم القنبلة الأولى أمام مدرسة في منطقة جو أيرونغ بإقليم ناراتيوات واستهدفت دورية أمنية مشتركة تتولى حراسة المدرسين أثناء ذهابهم ومغادرتهم المدرسة, دون سقوط قتلى أو جرحى.  
 
وأوضحت المصادر الأمنية أن القنبلة أخطأت الدورية، ولكن قنبلة ثانية تم تفجيرها بعد ذلك بـ15 دقيقة على بعد نحو مئة متر أدت إلى إصابة ثمانية من رجال الجيش والشرطة الذين جاؤوا لتفقد موقع الانفجار الأول. 
 
ورغم هذه الهجمات أكدت مصادر حكومية أن شيناواترا سيزور أقاليم الجنوب المضطربة يوم الأربعاء كما كان مقررا.
 
وأعلن شيناواترا الذي فاز بفترة ولاية ثانية بشكل ساحق الأسبوع الماضي دون الفوز بمقعد واحد في الجنوب الذي تقطنه أغلبية مسلمة أنه سيحسن تنسيق  الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة حيث قتل أكثر من 500 شخص منذ يناير/كانون الثاني 2004 في مواجهات مع القوات الحكومية.

وحدث تصعيد آخر في أعمال العنف في الأقاليم الثلاثة الواقعة في أقصى 
جنوب البلاد، وهي باتاني ويالا وناراتيوات منذ أداء شيناواترا اليمين لفترة ولاية ثانية. 

واستهدف مسلحون قوات الجيش والشرطة بقنابل يتم تفجيرها عن طريق التحكم من بعد وقتلوا موظفين حكوميين وأضرموا النار في عدد من المدارس.

المصدر : رويترز