إيفانوف قال إن الأسلحة الجديدة ليست موجهة لدولة معينة (الفرنسية)
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أن بلاده ستمتلك قريبا ما وصفه بجيل جديد متميز من الأسلحة النووية يجري تطويره في الوقت الحالي.

جاء ذلك في ختام مؤتمر ميونيخ للأمن فيما يعتبر رسالة واضحة للغرب والولايات المتحدة بصفة خاصة بأن روسيا تحتفظ بمكانتها كقوة عظمى.

وقال إيفانوف إن تطوير السلاح النووي جزء من تحديث للترسانة الإستراتيجية الروسية يستهدف الكيف وليس الكم.

وأوضح في تصريحات للصحفيين أن النظام الجديد "سيكون فريدا ولا تمتلكه أي دولة أخرى في العالم"، وتوقع بضم السلاح النووي الجديد إلى عتاد القوات المسلحة قريبا.

وأشار الوزير الروسي إلى أن هذه الأسلحة لن تكون موجهة ضد دولة بعينها بل تهدف لضمان أمن وسيادة روسيا في مواجهة أي تهديدات. وأضاف أن روسيا كانت وستظل قوة نووية موضحا أنها لا تحتاج لعدد الصواريخ والرؤوس الحربية النووية التي احتاجها الاتحاد السوفياتي السابق.

واعتبر إيفانوف أيضا أن تحسن الاقتصاد الروسي في الوقت الحالي يمكن القوات المسلحة من الانتقال مما أسماه الصراع من أجل البقاء على أرضها إلى عملية إصلاح شاملة. وقال إن موسكو تستطيع الاحتفاظ بقواعد في كل مكان على امتداد أراضيها الشاسعة وتتحول من التركيز على جيش كبير إلى وحدات صغيرة يمكن إرسالها بسرعة لأي منطقة في روسيا.

وستواصل روسيا هذا العام تحويل الوحدات إلى أن تكون قائمة على أساس الاحتراف الكامل وتقليل الاعتماد على التجنيد الإجباري المكروه على نطاق واسع بروسيا. وأوضح الوزير أن نحو 70% من العاملين في الجيش سيخدمون على أساس تعاقدي كمحترفين في غضون ثلاثة أعوام وأن التجنيد الإجباري سيجري تقليصه في غضون عام أو عامين.

وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الجيل الجديد من الأسلحة النووية لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكنه لم يكشف عن تفاصيل. وتتباهى روسيا بأنها الوريث الوحيد للترسانة النووية الهائلة للاتحاد السوفياتي السابق، وتضم القوات المسلحة الروسية 1.2 مليون جندي عامل و876 ألف موظف مدني.

المصدر : وكالات