كاسترو يعرب عن مخاوفه على حياة شافيز (الفرنسية-أرشيف)

حذر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة الأميركية من التآمر على حياة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يعتبره حليفا مهما في المنطقة.
 
وقال كاسترو إنها إذا اغتالت الرئيس شافيز فإن المسؤولية ستقع على عاتق الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية اغتيال شافيز حتى ولو أقدم الجيش الفنزيلي على ارتكاب عملية الاغتيال، مؤكدا أن الأميركيين لو استطاعوا القيام بذلك لما ترددوا.
 
ويقول كاسترو (78 عاما) إنه نجا مما لا يقل عن مائة محاولة اغتيال من تدبير الاستخبارات المركزية الأميركية.
 
وأضاف كاسترو الذي يحكم كوبا منذ سنة 1959 في مؤتمر اقتصادي عن سلبيات العولمة وسياسات السوق الحرة إن الولايات المتحدة تضيع الوقت في محاولاتها للتخلص منه لأن الاشتراكية ترسخت في كوبا وأضحت خيارا لا رجعة فيه.
 
وأشار إلى أن واشنطن مستاءة من شافيز ومن الاتفاقات بين فنزويلا وكوبا التي تسمح لهافانا بتقديم خدمات طبية وتربوية لفنزويلا مقابل توريد البترول منها.
 
وبموجب الاتفاقات الثنائية بين البلدين فإن أكثر من 20 ألفا من الأطباء والمدرسين والمدربين الكوبيين يعملون حاليا في فنزويلا، وتوقع كاسترو أن يرتفع العدد إلى 30 ألفا.
 
ومنذ الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003 يتهم كاسترو واشنطن بالسعي للإطاحة به وهو ما تنفيه الإدارة الأميركية. وقد زادت المخاوف الكوبية إثر تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي وصفت فيها كوبا بأنها "نقطة متقدمة للطغيان".

المصدر : رويترز