طهران تشيد بمفاوضات جنيف وتتمسك ببرنامجها النووي
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

طهران تشيد بمفاوضات جنيف وتتمسك ببرنامجها النووي

طهران تعتبر أن الطرف الأوروبي كان جادا في الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف (رويترز-أرشيف)


أشادت إيران بالجولة الأخيرة لمفاوضات جنيف حول برنامجها النووي معتبرة أن الطرف الأوروبي أظهر جدية أكبر لكنها أقرت أن الهوة ما زالت كبيرة بين مواقف إيران والاتحاد الأوروبي.
 
جاء هذا التصريح على لسان حسين موسويان الناطق باسم فريق المفاوضين النوويين الإيرانيين تعليقا على جولة المفاوضات بين الطرفين التي انتهت أمس في سويسرا بعد أربعة أيام من المباحثات في سعي من الأوربيين للحصول على ضمانات إيرانية بأن طهران لن تستخدم برنامجها النووي للأغراض العسكرية.
 
وأوضح موسويان أن الجانب الأوروبي كان أكثر جدية من السابق وأن عملية التفاوض كانت أكثر إيجابية بدخول الطرفين في محادثات عملية، مشيرا إلى أنه لا تزال هناك هوة كبيرة بين المطالب الإيرانية وموقف الأوروبيين.
 
وأفاد المسؤول الإيراني أن وفد بلاده أبلغ الأوروبيين أنه في حال استمرت المحادثات على المستوى ذاته من الجدية فإن هناك فرصا لمواصلة التعاون بعد الفترة الأساسية المحددة بثلاثة أشهر.
 
وخلال مفاوضات جنيف اقترح ممثلو فرنسا وبريطانيا وألمانيا تسهيل حصول إيران على مفاعل بالمياه الخفيفة وهو ما اعتبرته مصادر دبلوماسية غربية أول مبادرة ملموسة لحث إيران على العدول عن التزود بالسلاح النووي مقابل تعاون تكنولوجي وامتيازات تجارية.
 
ويعد المفاعل الذي يعمل بالمياه الخفيفة أقل خطورة في إنتاج السلاح النووي من المفاعل الذي يعمل بالمياه الثقيلة الذي يريد الإيرانيون بناءه، إذ يستطيع هذا المفاعل الأخير إنتاج كميات ضخمة من البلوتونيوم, العنصر الأساسي في صنع القنبلة الذرية.
 
وقد اتفق الطرفان الإيراني والأوروبي على عقد جولة جديدة من المفاوضات على مستوى الخبراء في منتصف مارس/آذار على الأرجح في جنيف قبل اجتماع "لجنة قيادية" على مستوى أعلى نهاية مارس/آذار للوقوف على النتائج.
 

رفسنجاني يؤكد تمسك بلاده بالتكنولوجيا النووية (الفرنسية)

الخيار الدبلوماسي
ولإنجاح الخيار الدبلوماسي في معالجة الملف النووي الإيراني دعا المستشار الألماني غيرهارد  شرودر الولايات المتحدة إلى دعم المساعي الأوروبية مع إيران.
 
وأكد شرودر أن ذلك يصب في مصلحة الأوروبيين والأميركيين الهادفين إلى الحصول على ضمانات بأن برنامج إيران النووي ليس له أهداف عسكرية.

وكانت طهران قد وافقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على وقف برنامجها ولكن بصورة مؤقتة فقط لأنها ترى أن من حقها مواصلة البرنامج النووي المدني. ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في صنع قنبلة ذرية وكذلك في تشغيل مفاعل نووي مدني الأغراض.

وموازاة مع مسار المفاوضات أكد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي يرأس مجلس مصلحة تشخيص النظام في إيران، تمسك بلاده بالتكنولوجيا النووية وأنشطة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
 
وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة أمس إن طهران على استعداد لاتخاذ إجراءات لطمأنة المجتمع الدولي بأنها لا تسعى إلى امتلاك القنبلة الذرية، معتبرا أنه من غير العدل أن تستخدم غالبية كبيرة من الدول المتطورة الطاقة النووية للتزود بالكهرباء فيما يحظر ذلك على إيران.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: