الاستخبارات الأميركية تراجع تقاريرها بشأن إيران
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 22:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 22:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/4 هـ

الاستخبارات الأميركية تراجع تقاريرها بشأن إيران

بورتر غروس يؤدي القسم مديرا جديدا لـCIA (الفرنسية-أرشيف)

بدأت أجهزة الاستخبارات الأميركية في مراجعة ملفاتها بشأن إيران والمتعلقة خاصة بقدراتها التسلحية ودرجة استقرارها السياسي وذلك تجاوبا مع المخاوف التي أبداها البيت الأبيض بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وتشمل هذه المراجعة التقييم الجديد للاستخبارات القومية الذي يزود صانعي القرار في الولايات المتحدة الأميركية بصورة عن الوضع الاقتصادي والسياسي والعسكري لإيران.
 
كما أن تقريرا استخباراتيا ثانيا سيشمله التحديث ويتناول أسلحة الدمار الشامل المفترضة في إيران بما فيها السلاح النووي والكيمياوي والبيولوجي.
 
وتقول مصادر أميركية رسمية إن مراجعة التقارير الاستخباراتية بشأن إيران قد تتطلب عدة أشهر. وقد جاء ذلك بطلب من المجلس الوطني للاستخبارات التابع للاستخبارات المركزية الأميركية في وقت يصعد فيه البيت الأبيض لهجته ضد إيران.
 
وتأتي هذه المراجعة في وقت أصبحت مصداقية أجهزة الاستخبارات الأميركية موضع شكوك بعد تقاريرها عن أسلحة الدمار الشامل في العراق والتي استخدمتها واشنطن ذريعة لغزوه عام 2003 وتأكد عدم وجودها بعد ذلك.
 
كما أن إعادة النظر في ملف إيران تأتي في وقت تواجه الأجهزة الأميركية فيه مساءلة دقيقة من طرف لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ التي تقود بنفسها مراجعة للتقارير الاستخبارية بشأن إيران وكوريا الشمالية والصين.
 
وتقول واشنطن مرارا إن إيران تسعى من خلال برنامجها النووي لامتلاك القنبلة الذرية وهو ما تنفيه طهران.
 
وخلال هذا الأسبوع حذر الرئيس الأميركي جورج بوش من أن البرنامج النووي الإيراني سيكون مصدر عدم استقرار في المنطقة.
 
وفي السياق أعلنت وااشنطن أنها ستلجأ لخيار الدبلوماسية كوسيلة لمعالجة الأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني ودعت الأطراف الأوروبية أن تكون صارمة في مفاوضاتها مع طهران.
 
وقد شبه بعض الخبراء ومنهم خبير الأسلحة الأميركية دفيد كاي تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن إيران بأنها تشبه الأجواء والنقاش الذي سبق غزو العراق.
المصدر : رويترز