محامية عبد الرحمن قد تكون إحدى ضحايا حرب بوش على الإرهاب (الفرنسية)
أدانت محكمة أميركية محامية الشيخ المصري عمر عبد الرحمن بتهمة دعم الإرهاب لنقلها رسائل من الشيخ المحتجز في الولايات المتحدة إلى قادة تنظيمه "الجماعة الإسلامية" في مصر.
 
وثبتت محكمة مانهاتن على لين ستيوارت (65 عاما) خمس تهم اثنتان منها متعلقتان بالإرهاب.
 
وتصل العقوبة القصوى للاتهامات إلى السجن 30 عاما، ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقها في الخامس عشر من يوليو/ تموز المقبل.
 
وقدم الادعاء على ستيوارت أدلة لاتهاماته منها مكالمة هاتفية أجرتها عام 2000 مع مراسل لرويترز في مصر قرأت فيها بيانا أصدره عبد الرحمن تضمن تراجعه عن دعم سابق لوقف إطلاق النار الذي أعلنه تنظيم الجماعة الإسلامية في مصر. 
 
واعتبر الادعاء أن هذه الرسالة التي ساعدت المحامية الأميركية في إيصالها لأتباع الشيخ عبد الرحمن الخاضع للحبس الانفرادي خرقا لصفقة مع وزارة العدل الأميركية تمنعه من إرسال رسائل يمكن أن تؤدي إلى أعمال عنف.
 
وبالإضافة إلى التهمتين المتعلقتين بالإرهاب أدينت ستيوارت بثلاث تهم تتعلق بالكذب على الحكومة في الموضوع نفسه.
 
وأدين أيضا مساعدان لستيوارت في الدفاع عن عبد الرحمن وهما أحمد عبد الستار وهو عامل بريد بالتآمر لقتل أشخاص خارج الولايات المتحدة، وقد يحكم علية بالسجن المؤبد بالإضافة إلى محمد يسري وهو مترجم عربي.
 
وبينما اعتبر وزير العدل الأميركي ألبرتو جونزاليس أن الإدانة "ترسل رسالة واضحة بشكل لا لبس فيه بأن هذه الوزارة ستلاحق أولئك الذين يقومون بأعمال الإرهاب وأولئك الذين يساعدونهم في أهدافهم لسفك الدماء"، اعتبرت ستيوارت أنها "لم ترتكب أي جريمة" وأن ما فعلته كان "صوابا".
 
وقالت المحامية الأميركية في تصريح صحفي لدى خروجها من قاعة المحكمة "آمل أن يكون هذا الحكم إشارة إلى جميع المواطنين للتنبه" مضيفة وهي تحاول حبس دموعها "لن يكون بالإمكان سجن جميع المحامين".
 
وقال فريق الدفاع عن ستيوارت إنها كانت "ضحية لجهود إدارة بوش لإثناء المحامين عن الدفاع عن المتهمين باتهامات تتعلق بالإرهاب" وأكدوا أن موكلتهم ستستأنف الحكم.
 
يذكر أن الشيخ عبد الرحمن حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1995 بعد إدانته بتهمة التخطيط للقيام بهجمات في نيويورك والإعداد لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.



 

المصدر : وكالات