معارك طاحنة جنوبي الفلبين دخلت يومها الخامس
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

معارك طاحنة جنوبي الفلبين دخلت يومها الخامس

القوات الفلبينية دفعت بتعزيزات إضافية إلى الجنوب (الفرنسية)

دخلت المعارك الطاحنة بين القوات الحكومية الفلبينية والمقاتلين المسلمين بجنوبي البلاد يومها الخامس وسط توقعات باتساع نطاق المواجهات رغم جهود الوساطة التي عرضتها جبهة مورو الإسلامية اليوم الجمعة.

وقد أرسلت القوات الحكومية الفلبينية مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى الجنوب وتوعدت بسحق من أسمتهم المتمردين في جزيرة جولو في حالة رفضهم الاستسلام.

وتشير التقارير إلى أن المواجهات التي دارت في الساعات الـ24 الأخيرة تركزت في محيط مدينة باناماو حيث يتحصن القسم الأكبر من المقاتلين.

وأوقعت تلك المواجهات التي اندلعت قبل خمسة أيام أكثر من مائة قتيل في صفوف الجيش الفلبيني وفي صفوف المقاتلين من جماعة أبو سياف بالإضافة إلى منشقين عن الجبهة الوطنية لتحرير مورو.
 
وقال الجيش الفلبيني إنه خسر 20 جنديا بينهم قائد فيلق فيما جرح نحو 50 آخرين في خسائر وصفت بأنها الأكثر فداحة من نوعها منذ عام 2001.
يشار في هذا الصدد إلى أن القوات الفلبينية تلقت خلال الشهور القليلة الماضية تدريبا مكثفا من جانب عسكريين أميركيين لمواجهة ما يسمى الإرهاب.

جهود الوساطة
في هذه الأثناء دعت جبهة مورو اليوم الجمعة إلى وقف لإطلاق النار ووضع حد للقتال الدائر بين القوات الحكومية والمقاتلين المسلمين وحثت على ما وصفته بضرورة وقف إراقة الدماء.  

وقال مهاجر إقبال المسؤول في جبهة مورو الإسلامية إن مجموعته قد تلعب دور الوسيط لأنها تقيم اتصالات مع جبهة مورو للتحرير وتوصلت إلى وقف لإطلاق النار مع الحكومة في 2003.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن جبهة مورو وقعت اتفاق سلام مع الحكومة في 1996, لكن قسما من رجالها عادوا إلى حمل السلاح في 2001. 


المصدر : وكالات