قضية الاغتصاب أثارت موجة غضب شعبي (رويترز)

منح الادعاء الفلبيني العام محامي ستة جنود أميركيين متهمين بقضية اغتصاب والمدعية الفلبينية وهي شابة تبلغ من العمر 22 عاما, مهلة حتى الـ19 من هذا الشهر لتسليم طعونهم قبل إصدار قرار رسمي يتهم الجنود الأميركيين بارتكاب جريمة الاغتصاب الجماعي.
 
ويدرس الادعاء العام في أولونغابو شمال غرب مانيلا الدعوى التي رفعتها المدعية على الجنود الأميركيين الذين شاركوا في تمارين عسكرية أقيمت في تلك المنطقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقالت المدعية إن الاغتصاب تم في سيارة قرب قاعدة سوبيك باي التابعة للبحرية الأميركية.
 
ويأتي قرار المهلة بعد أن تخلف الجنود الستة التابعين لقوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) والمدعية الفلبينية عن حضور جلسة هذا اليوم التي اعتبرت الثالثة والأخيرة في جلسات الاستماع. ويعتقل الجنود المتهمون حاليا في مبنى السفارة الأميركية في مانيلا.
 
المتظاهرون طالبوا بالعدالة للضحية والاقتصاص من المغتصبين (الفرنسية)
ولم تستجب واشنطن إلى حد الآن لطلب وزارة الخارجية الفلبينية تسليم المتهمين إلى السلطات المحلية. وفي هذا الصدد قال رئيس الادعاء العام في المدينة برودينثيو خالاندوني إن الاتهام الرسمي سيوجه قبل حلول موعد أعياد الميلاد, موضحا أن فريقه يحتاج إلى 60 يوما لإكمال التحقيق وإصدار قرار بمحاسبة المتهمين.
 
وعقدت آخر جلسة استماع في الـ29 من أكتوبر/تشرين الثاني الماضي, وفي تلك الجلسة قدم خمسة من المتهمين الستة إفاداتهم مكتوبة, ونفوا فيها وقوع حالة الاغتصاب, مؤكدين أن المدعية وافقت على ممارسة الجنس معهم. ولايزال الادعاء ينتظر إفادة الجندي السادس.
 
وأثارت هذه القضية موجة غضب عارمة في الفلبين أدت إلى خروج مظاهرات في مانيلا طالبت بإنهاء المعاهدة العسكرية بين الفلبين والولايات المتحدة، التي تسمح للجيش الأميركي بالتنقل بحرية في البلاد وبتدريب القوات الفلبينية التي تحارب الحركات الإسلامية والشيوعية.

المصدر : وكالات