دول أوروبية تنتقد تصريحات أحمدي نجاد بشأن إسرائيل
آخر تحديث: 2005/12/9 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/9 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/9 هـ

دول أوروبية تنتقد تصريحات أحمدي نجاد بشأن إسرائيل

أحمدي نجاد دعا في مؤتمره الصحفي بمكة المكرمة إلى منح اليهود دولة في أوروبا (رويترز)
 
أدانت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ودعا فيها إلى تعويض اليهود بدولة في أوروبا تكفيرا عن المحرقة التي تعرضوا لها.
 
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك "إن تصريحات الرئيس الإيراني غير مقبولة بتاتا وبصفتي مستشارة لألمانيا التي لديها مسؤولية أمام التاريخ بهذا الخصوص, أدين هذه المواقف بأشد العبارات".
 
وأضافت "نحن عازمون على بذل كل ما هو ضروري حتى لا يحصل أي تهديد لحق  إسرائيل في الوجود"، وقالت "يجب أن يكون لدينا نظرة مسؤولة للتاريخ وهذا ما أحرص على القيام به".
 
كما أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك من تصريحات أحمدي نجاد مضيفا أن أوروبا تدين بالإجماع هذا الكلام.
 
وفي روما أدان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني تصريحات الرئيس الإيراني، وقال إن "إيطاليا تضم صوتها إلى صوت الاتحاد الأوروبي الذي ندد بتصريحات الرئيس الإيراني".
 
وقوبلت تصريحات أحمدي نجاد بانتقادات عنيفة من إسرائيل التي وصفتها بأنها شائنة وعنصرية.
 
وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية مارك رغيف إنها "ليست المرة الأولى التي يعبر فيها الرئيس الإيراني عن آراء شائنة وعنصرية حيال اليهود وإسرائيل"، مشيرا إلى أن مثل هذه التصريحات تتنافى مع موقف المجتمع الدولي.
 
وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن أمله أن يؤدي ذلك إلى إيقاظ واستنفار من لا تزال لديهم أوهام عن طبيعة النظام في إيران حسب تعبيره، مشيرا إلى دعوة أحمدي نجاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى محو "الدولة اليهودية من الخريطة".
 
"
أحمدي نجاد: "إذا كان الأوروبيون صادقين في تعاطفهم مع اليهود فعليهم إعطاءهم بعضا من أقاليمهم في أوروبا"

"
التصريحات

وكان الرئيس الإيراني قد قال على هامش مؤتمر منظمة الدول الإسلامية الذي أنهى أعماله الخميس في مكة المكرمة "إن على الأوروبيين أن يعبروا عن قلقهم على إسرائيل عن طريق إيجاد مكان لها في بلادهم".
 
وشكك في حدوث محارق نازية لليهود، وقال إن بعض الدول الأوروبية تصر على أن "الزعيم النازي" أدولف هتلر قتل الملايين من "اليهود الأبرياء" في المحارق.
 
ومضى نجاد يقول إن بعض الأوروبيين يصرون على ذلك لدرجة أنه إذا أثبت أحد عكس ذلك يدينونه ويزجون به في السجون، وأضاف "رغم أننا لا نقبل بهذا الزعم، وإذا افترضنا أنه حقيقة، فإننا نسأل الأوروبيين هل أن قتل هتلر للشعب اليهودي البريء هو سبب لتأييدهم لمحتلي القدس الآن؟".
 
ورأى أحمدي نجاد أنه إذا كان الأوروبيون صادقين في تعاطفهم مع اليهود فعليهم إعطاءهم بعضا من أقاليمهم في أوروبا مثل أقاليم في ألمانيا والنمسا أو دول أخرى "للصهاينة" الذين سيتمكنون آنذاك من إقامة دولتهم في أوروبا على حد قوله.
المصدر : وكالات