تايوان تسعى لتحقيق التوازن في القدرات العسكرية مع الصين (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تايوان بحاجة إلى إعادة التزود بالصواريخ والسفن الحربية وأن عليها أن تقبل صفقة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات عرضتها عليها الولايات المتحدة عام 2001 لتعزيز دفاعاتها.

وقال الجنرال جيفري كولر المسؤول عن إدارة الصفقات العسكرية في البنتاغون لمؤتمر لصناعات الفضاء والطيران والدفاع المنعقد في واشنطن إنه يتعين على تايوان أن تحل مشكلة الميزانية بأسرع وقت ولا تحول بعض قضاياها الدفاعية الى لعبة سياسية.

وعرقلت أحزاب المعارضة البرلمان التايواني 31 مرة عن بحث صفقة أسلحة أميركية قيمتها 11 مليار دولار وكانت قيمتها في البداية 18 مليارا، مبررة ذلك بالقول إن الصفقة مستفزة وغير ضرورية وبسعر مبالغ فيه. وتضم الصفقة ثماني غواصات و12 طائرة من طراز بي-3 سي أوريون المضادة للغواصات من إنتاج شركة لوكهيد مارتن.

وتعتزم حكومة رئيس تايوان شين شوي بيان أيضا شراء ست بطاريات باتريوت باك-3 المضادة للصواريخ من إنتاج شركة رايثيون. لكنها أسقطتها من الميزانية الخاصة وقالت إنها ستشتريها ضمن ميزانية الدفاع العادية.

ويريد رئيس تايوان الحصول على الأسلحة الأميركية لتحقيق التوازن في القوة العسكرية مع الصين التي يقول البنتاغون إن لديها ما يصل إلى 730 صاروخا موجها صوب تايوان عبر مضيق تايوان. وتعتبر الصين تايوان إقليما منشقا وهددت بمهاجمته إذا ما أعلن استقلاله رسميا.

المصدر : رويترز