إريتريا تطلب من بعثة الأمم المتحدة مغادرة أراضيها
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ

إريتريا تطلب من بعثة الأمم المتحدة مغادرة أراضيها

لم توضح إريتريا سبب طلبها مغادرة أفراد البعثة الأممية (رويترز-أرشيف)

طردت أسمرا الأعضاء الأميركيين والكنديين والأوروبيين والروس في بعثة الأمم المتحدة للسلام التي تراقب الحدود مع إثيوبيا، من الأراضي الإريترية.

وأمهلت إريتريا المراقبين الدوليين من الجنسيات المذكورة عشرة أيام للمغادرة، يأتي ذلك في وقت سجلت فيه المنظمة الدولية تحركات لقوات البلدين على حدودهما. وستجعل هذه الخطوة مراقبة الحدود بمنطقة متوترة صعبة للغاية، حيث يخشى من وقوع حرب جديدة بين البلدين بسبب الخلاف الحدودي.

وجاء في رسالة وجهتها لجنة التنسيق التابعة لدولة إريتريا إلى مهمة الأمم المتحدة بتاريخ الثلاثاء "يرجى من أعضاء بعثة الأمم المتحدة ممن يحملون الجنسيات الأميركية والكندية والأوروبية بما في ذلك الاتحاد الروسي مغادرة البلاد في غضون عشرة أيام".

وقال متحدث باسم البعثة الأممية إن أسمرا لم تذكر سبب هذا الطلب، أو تحديد ما إذا كان قرار طرد البعثة يقتصر على العسكريين أم يشمل المدنيين العاملين فيها أيضا.

وقد طلب مسؤولو الأمم المتحدة لقاء عاجلا مع المسؤولين الإريتريين لاستيضاح الأمر ومحاولة حل الأزمة.

وينتشر نحو 3300 من جنسيات مختلفة كمراقبين وجنود حفظ سلام منهم 191 مدنيا و74 من المتطوعين، على طول الحدود بين إريتريا وإثيوبيا إثر حرب حدودية بينهما.

يُذكر أن إريتريا تحظر منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول تحليق مروحيات مهمة الأمم المتحدة فوق أراضيها، كما تفرض قيودا على تنقلات أعضاء البعثة. وقام البلدان بتعزيز مواقعهما العسكرية بالمناطق الحدودية.

وكانت حرب نشبت بين البلدين عام 1998، ثم وقعت اتفاقية لترسيم الحدود بينهما بإشراف لجنة دولية عام 2000. ولم تسحب إثيوبيا بعد قواتها من بلدة بادمي التي من المفروض أن ترجع إلى إريتريا وفقا للاتفاقية.

المصدر : وكالات