إيران تواجه صعوبة في صيانة طائراتها الأميركية الصنع بسبب عقوبات واشنطن (الفرنسية)

أعلن مسؤولون إيرانيون مقتل 100 شخص على الأقل هم جميع ركاب وأفراد طاقم طائرة النقل العسكرية الإيرانية التي تحطمت اليوم فوق مبنى سكني جنوب طهران.

ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى حيث تعمل فرق الإنقاذ في موقع التحطم على انتشال جثث القتلى والجرحى من سكان المبنى المكون من عشرة طوابق ويقدر عددهم بنحو 250 شخصا.

وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن وجود محطة لتزويد السكان بالغاز بجوار مجمع توحيد السكني أدى لتفاقم الخسائر البشرية. واشتعل حريق ضخم في موقع التحطم وعرقل ذلك عمليات الإنقاذ.

الطائرة وهي من طراز(سي- 130) أميركية الصنع كانت في طريقها لميناء بندر عباس الإيراني وعلى متنها نحو أربعين صحفيا وفنيا إيرانيا لتغطية تدريبات عسكرية للجيش الإيراني.

"
أغلب حوادث الطيران في إيران تعزى للأعطال الفنية بسبب عدم الصيانة وسوء الأحوال الجوية خاصة في المناطق الجبلية
"
عطل فني
وقال مسؤول في الشرطة للتلفزيون الإيراني إن قائد الطائرة أبلغ عن مشكلات في المحرك عقب الإقلاع من مطار مهر آباد الدولي وطلب الإذن بالعودة والقيام بهبوط اضطراري.

وغطت سحابة سوداء المنطقة فيما حاولت الشرطة منع وقوع حالة من الفوضى وتسهيل مهمة فرق الإغاثة. وتجمع عدد كبير من المواطنين لاسيما أقارب سكان المجمع السكني في موقع تحطم الطائرة لمعرفة مصير ذويهم بينما قامت طائرات سلاح الجو وسيارات الإسعاف بنقل القتلى والجرحى.

ومطار مهر آباد الدولي محاط بعدد من المجمعات السكنية يقطن معظمها عسكريون وعائلاتهم.

وتعد هذه آخر كوارث الطيران الكبرى في إيران بعد تلك التي وقعت في 19 فبراير/شباط 2003 وقتل فيها نحو 300 من الحرس الثوري الإيراني في تحطم طائرة إليوشن 76 روسية الصنع جنوب شرق البلاد.

وتعزى أغلب حوادث الطيران في إيران للأعطال الفنية وسوء الأحوال الجوية. وتواجه صناعة الطيران الإيرانية مشكلة صيانة الطائرات خاصة الأميركية الصناعية بسبب العقوبات الاقتصادية الأميركية على طهران.

المصدر : وكالات