شافيز يعزز سلطاته بفوز حزبه والموالين له بكافة مقاعد البرلمان (رويترز)

أعلن في فنزويلا عن فوز أحزاب الائتلاف الحاكم بجميع المقاعد الـ167 في الجمعية الوطنية (البرلمان) في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد وقاطعتها المعارضة.

وقال رئيس حركة الجمهورية الخامسة وليام لارا إن الأرقام تشير إلى أن النواب الـ167 في الجمعية الوطنية الذين تم انتخابهم، هم جميعا من الموالين للرئيس هوغو شافيز.

وحصل حزب حركة الجمهورية الخامسة" الذي يتزعمه شافيز على 114 مقعدا، فيما تقاسمت الأحزاب الأخرى المشاركة في الائتلاف الحاكم المقاعد المتبقية.

وقالت لجنة الانتخابات إن نسبة الإقبال بلغت 25% من الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 14.4 مليون ناخب.

وقد قاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية العملية، متهمة السلطات الانتخابية بمحاباة شافيز والتلاعب بأجهزة التصويت الإلكترونية. وكانت المعارضة تتمتع بـ79 مقعدا من أصل 165 في البرلمان المنتهية ولايته.

وعزا المراقبون تدني نسبة المشاركة إلى عدة عوامل. وقالت مراسلة الجزيرة في كراكاس إن الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس في مناطق كثيرة من البلاد، أثنت نسبة كبيرة من الناخبين وخاصة في المناطق النائية عن التوجه لصناديق الاقتراع.

"
الكثيرون يرون أن تدني نسبة المشاركة هو ما كانت تسعى إليه المعارضة لاستعماله ورقة ضغط للتشكيك في مشروعية الانتخابات
"
وأضافت أن الشعور السائد والتوقعات الواسعة باكتساح أنصار شافيز للانتخابات، دفعت الكثيرين من الناخبين إلى الاقتناع بأنه لا جدوى من الإدلاء بأصواتهم.

وأشارت المراسلة إلى أن الكثيرين يرون أن تدني نسبة المشاركة هو ما كانت تسعى إليه المعارضة لاستعماله ورقة ضغط للتشكيك في مشروعية الانتخابات، والطعن في مصداقية الجمعية الوطنية والمجلس الذي سينبثق عنها.



وتنطلق الدورة التشريعية الجديدة في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل، حيث يعتزم النواب إعادة صياغة بعض بنود الدستور المتعلقة بضوابط إعادة انتخاب رئيس البلاد وتعزيز مراقبة الدولة لدواليب الاقتصاد.

وتتخوف أحزاب المعارضة من أن يكون ذلك خطوة لتوسيع صلاحيات الرئيس شافيز، الذي تتهمه باستعمال الديمقراطية كواجهة لبسط يديه على المحكمة العليا والبرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات