اختتام قمة أفريقيا-فرنسا بدعوة العالم للاهتمام بتنمية القارة
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ

اختتام قمة أفريقيا-فرنسا بدعوة العالم للاهتمام بتنمية القارة

لأول في تاريخ القمة الأفريقية الفرنسية يحضر ممثلون عن كافة دول القارة (الفرنسية)


دعا المشاركون في القمة الأفريقية الفرنسية الـ23 التي اختتمت اليوم الأحد أعمالها في عاصمة مالي بماكو منظمة التجارة العالمية إلى "الأخذ في الاعتبار أولويات التنمية في أفريقيا".

وأكد البيان الختامي للقمة أن المشاركين "أعربوا عن الأمل في أن يأخذ الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد قريبا في هونغ كونغ أولويات التنمية في القارة السمراء في المفاوضات".

كما اقترحت إنشاء "صندوق أوروبي أفريقي للاستثمارات لفائدة فئة الشبان ومواصلة فرنسا لدى شركائها الآخرين الدفاع عن التضامن عبر فرض ضريبة على تذاكر السفر الجوية".

القمة الأفريقية الفرنسية تبحث أساسا موضوع الشباب الأفريقي (الفرنسية)

شباب أفريقيا
كما شددت القمة التي كان محورها الشباب الأفريقي على أن "حل" ظاهرة الهجرة غير الشرعية يقتضي "تنمية" البلدان الأفريقية "بفضل دعم متزايد من البلدان المصنعة وخفض الديون".

وقد حذر المشاركون فيها من الإفراط في الليبرالية في مجال التجارة العالمية. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن من شأن ذلك الإفراط أن يكون على حساب الدول الفقيرة.

وتعهدت القمة بتمكين الشباب من استخدام تكنولوجيا المعلومات وتحقيق آماله في إرساء السلام وتطوير القطاع الصحي وإثبات خياراتهم ووجودهم وروح المبادرة والابتكار لديهم.

وأظهر القادة الأفارقة والرئيس الفرنسي إرادة مشتركة في مكافحة الهجرة غير الشرعية ومساعدة ملايين الشباب الأفارقة على الخروج من الفقر.

وتركز اليوم الثاني الأخير من القمة على الشباب الأفريقي، كما تناول النزاعات التي تعصف بالقارة السمراء لاسيما الحرب الأهلية في دارفور (غرب السودان) والأزمة في ساحل العاج.

وقد سجل للمرة الأولى في تاريخ هذه القمة تمثيل جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 53 حيث كانت 20 دولة ممثلة برؤسائها بينها ليبيريا التي مثلتها رئيسة البلاد الجديدة إيلين جونسون سيرليف التي تعتبر أول امراة تنتخب رئيسة لدولة أفريقية.

الرئيس الفرنسي يقول إن بلاده ستبقى المحامي الدائم لأفريقيا (الفرنسية)

دور فرنسا
وأعلن الرئيس الفرنسي أن فرنسا قررت تسهيل منح تأشيرات دخول لمدد طويلة وعدة سفرات لرجال الأعمال والكوادر والباحثين والأساتذة الجامعيين والفنانين الأفارقة.

وأكد شيراك أن فرنسا تبقى "المحامي الدائم لأفريقيا", في حين أن سياستها ما زالت تصور على أنها من مخلفات "السياسة المتبعة ما بعد الاستعمار" من قبل بعض المعارضين كما هي الحال في توغو أو من قبل النخبة الحاكمة كما في ساحل العاج.

وذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده ستقوم بتعديلات في جهازها العسكري المنتشر في أفريقيا لدعم جهود الاتحاد الأفريقي الهادفة إلى إنشاء قوات حفظ سلام بحلول 2010.

وكانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق أنها بصدد إعادة تنظيم وجودها العسكري في أفريقيا بحيث يقتصر على جيبوتي والسنغال والغابون بالتفاهم مع الاتحاد الأفريقي.

المصدر : وكالات