سجل السجون البرازيلية مليء بالاضطرابات الدموية (رويترز-أرشيف)
قالت الشرطة البرازيلية إنها توصلت إلى اتفاق مع سجناء يقودون تمردا في سجن ناء بمنطقة الأمازون لإطلاق سراح 200 رهينة احتجزهم السجناء لدى زيارتهم ذويهم وأصدقاءهم يوم عيد الميلاد.
 
وتطوق فرق الإطفاء والطوارئ السجن انتظارا لتقديم المساعدة إلى الرهائن والحراس والسجناء، لكن لم يتضح ما إذا كان هناك مصابون بجروح خطيرة أو قتلى.
 
ونقل تقرير لوكالة الأنباء المحلية عن مصادر من المتمردين قولها إن 17 سجينا قتلوا في أعمال الشغب، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك.
 
وأوضح متحدث باسم الشرطة إن من المقرر أن يطلق السجناء في سجن أورسو برانكو بولاية روندونيا سراح جميع الرهائن -وأغلبهم من النساء وبعضهن حوامل- وأن ينهوا تمردهم في وقت قريب، بعد أن تلقوا وعودا بأن تلبي السلطات بعض مطالبهم.
 
وطالب السجناء الذين قادوا التمرد بعودة زعيمهم المدعو إدنيلدو باولو سوزا إلى السجن، بعدما فر منه قبل أسبوعين ثم قبض عليه ونقل إلى سجن آخر. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن سوزا سيعود إلى السجن قريبا وأن إدارته تعهدت بمعاملة أسر وزوار السجناء بقدر أكبر من الاحترام.
 
كما طالب السجناء بإبعاد ممثل ادعاء من منصبه، لكن المسؤولين لم يوضحوا ما إذا كانوا سيلبون هذا الطلب.
 
ويعتبر سجن أورسو برانكو من أكثر السجون عنفا في البرازيل التي يمتلئ سجلها باضطرابات دموية في السجون. ويضم السجن 950 نزيلا بينما هو مخصص لنحو نصف هذا العدد.
 
وفي أبريل/نيسان 2004 قتل نحو 15 شخصا في تمرد استمر أسبوعا في أورسو برانكو. وأظهرت لقطات فيديو وصور فوتغرافية مجموعة من النزلاء وهم يلقون بأشلاء بشرية ورؤوس من فوق أبراج السجن.
 
ويتمركز نحو 200 من قوات الشرطة خارج السجن الذي يبعد 3070 كلم عن ساو باولو كبرى مدن البرازيل.

المصدر : وكالات