تخصيب اليورانيوم في إيران لا يزال يثير مخاوف الغرب (الفرنسية-أرشيف)

نفت إيران تلقيها اقتراحا مكتوبا من موسكو لبناء محطة مشتركة لتخصيب اليورانيوم في روسيا, مجددة عزمها مواصلة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.
 
ورحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بأي "خطة أو اقتراح يقر بحق إيران في التخصيب على أراضيها", وهو ما اعتبره دبلوماسيون غربيون رفضا للخطة الروسية.
 
آصفي هدد برفض المقترح الروسي إذا لم يعترف بحق بلاده في التخصيب (الفرنسية-أرشيف)
ويعزز رأي الدبلوماسيين تعليق المسؤول الإيراني على الاقتراح الروسي بقوله "إذا تم الاعتراف بحقنا فإننا سنقبله, لكن إذا لم يعترف بحقنا فسنرفضه".
 
وأضاف آصفي أن بلاده لا ترغب في مفاوضات من أجل المفاوضات في حد ذاتها, وإنما لممارسة ما أسماه حق بلاده في إنتاج وقود نووي, مجددا عرض طهران تقديم ضمانات لعدم تحولها عن الأنشطة السلمية.
 
مشروع مشترك
وكانت الخارجية الروسية قد جددت عرضها أمس بأنها مستعدة لبناء مشروع مشترك مع إيران في الأراضي الروسية لتخصيب اليورانيوم في محاولة لنزع فتيل الأزمة بين إيران والغرب الذي يتخوف من استخدام طهران هذا البرنامج لإنتاج سلاح نووي.

وقالت الخارجية إن السفارة الروسية في طهران قدمت إلى الجانب الإيراني مذكرة رسمية تقول إن الاقتراح الروسي السابق لإنشاء شركة روسية إيرانية مشتركة لتخصيب اليورانيوم ما زال قائما.

وتقضي الخطة الروسية التوفيقية السماح لطهران بإنشاء برنامج مدني للطاقة النووية مقابل موافقتها على نقل عملية التخصيب إلى روسيا.

وتساعد روسيا منذ فترة طهران على تطوير برنامجها لإنتاج الطاقة الكهربائية نوويا. وتبني روسيا حاليا أول محطة للطاقة النووية لإيران في بوشهر بجنوب البلاد في صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار.

المصدر : وكالات