الشرطة الأسترالية كثفت تواجدها بالشواطئ (الفرنسية-أرشيف)
شددت السلطات الأسترالية من إجراءات الأمن في محيط مدينة سيدني وفي الشواطئ التي تشهد أعمال عنف عنصرية تستهدف ذوي الأصول العربية.
 
وسيرت الشرطة الأسترالية اليوم الأحد مزيدا من الدوريات الأمنية خوفا من تجدد أعمال العنف العنصرية أثناء الاحتفالات بأعياد الميلاد.
 
وفي أكبر عملية أمنية منذ دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في سيدني عام 2000 قام حوالي ألفي شرطي بدوريات راجلة وعلى ظهور الخيل وفي سيارات وقوارب في ثلاث مدن خلال الساعات القليلة الماضية.
 
وقد بدت دوريات الشرطة أكثر ابتهاجا وزينت العربات المشاركة في رقابة الشواطئ رغم المخاوف المتزايدة من العنف العنصري. كما عادت مظاهر الحياة لبعض الشواطئ التي شهدت أعمال عنف في الأسبوعين الماضيين.
 
وفي وقت سابق أعلن رئيس الشرطة في أستراليا تمديد الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذت في شواطئ سيدني حتى عيد الميلاد بعد إحباط المزيد من أعمال العنف العنصرية مطلع الأسبوع مع اعتقال الشرطة سبعة رجال معهم قنابل حارقة ومصادرة العشرات من قطع السلاح.
 
وأصبحت الشواطئ التي عادة ما تكتظ بالسائحين قبل أسبوع من عيد الميلاد شبه مهجورة كما كانت المقاهي المقامة على الشواطئ شبه خالية.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن الشرارة الأولى للعنف العنصري ضد العرب اندلعت لأول مرة يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول الحالي في شاطئ كرونولا بجنوب سيدني والذي يمثل البيض أغلبية من يرتاده. وكانت مجموعة كبيرة من البيض المخمورين يهاجمون أي شخص يبدو عليه أنه ينحدر من منطقة الشرق الأوسط.
 
وقال مشاركون في الهجمات إنهم كانوا يدافعون عن شواطئهم من شبان من ذوي أصل لبناني اتهموهم بمهاجمة حراس الشواطئ مؤخرا. ورد الشبان اللبنانيون انتقاما على هذه الهجمات ودفاعا عن أنفسهم.
 
وبالرغم من عودة الهدوء إلى سيدني في وقت لاحق الأسبوع الماضي استمرت الرسائل القصيرة للهواتف المحمولة تدعو إلى مزيد من أعمال العنف العنصري. وطلبت الشرطة من الناس الابتعاد عن الشواطئ في ثلاث مدن وهي سيدني ونيوكاسل وولونجونج.

المصدر : وكالات