صاروخ كوري شمالي أطلق عام 1998 أثار الرعب في طوكيو(رويترز-أرشيف)
أعلنت اليابان أنها ستكثف جهودها لبناء درع صاروخي مشترك مع الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات صينية أو كورية شمالية محتملة.
 
ووافقت الحكومة على تطوير نظام يستند إلى صواريخ (SM-3) الأميركية التي كانت موضع أبحاث مشتركة استغرقت ست سنوات، خلال السنة المالية القادمة التي تبدأ في مارس/آذار المقبل.
 
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية شينزو آبي إن البرنامج دفاعي ويهدف إلى حماية الأرواح وممتلكات المواطنين.
 
وأضاف شينزو في بيان له إن البرنامج يهدف أيضا إلى "ضمان قدرة اليابان على مواجهة تهديدات الصورايخ البالستية".
 
وبدأ الجانبان الأميركي والياباني المشروع عام 1998 بعد فترة وجيزة من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ طويل المدى حلق فوق اليابان وبث الذعر بين السكان قبل أن يسقط في المحيط الهادي.
 
وخففت طوكيو الحظر العام على صادرات الأسلحة العام الماضي لفتح الطريق أمام مشروع التطوير المشترك مع الولايات المتحدة.
 
وصرفت اليابان حوالي 26 مليار ين (221.5 مليون دولار) للأبحاث المشتركة حول النظام الدفاعي, كما خصصت ثلاثة مليارات ين (25.56 مليون دولار) من ميزانية العام القادم التي صادقت عليها الحكومة اليوم السبت لهذا الغرض.
 
وبالإضافة إلى التهديد الكوري الشمالي, حذر وزير الخارجية الياباني تارو أسو في تصريحات سابقة مما وصفه بـ"التهديد الأكبر" الذي تشكله الصين بسبب ارتفاع ميزانيتها العسكرية وأسلحتها النووية, وهو ما اعتبرته بكين "تصريحا غير مسؤول".
 
ويقول الخبراء إن الصواريخ الكورية الشمالية تستغرق مدة عشر دقائق فقط للوصول إلى الأراضي اليابانية, وقد أثارت مثل تلك المخاوف الرأي العام خاصة مع إعلان بيونغ يانغ في فبراير/شباط الماضي للمرة الأولى أنها تمتلك أسلحة نووية.

المصدر : وكالات