الجمعية العامة تقر ميزانية أممية مرهونة بالإصلاحات
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 11:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 11:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ

الجمعية العامة تقر ميزانية أممية مرهونة بالإصلاحات

الجمعية العامة شهدت خلافات حتى اللحظة الأخيرة قبل الاتفاق على الميزانية (الفرنسية-أرشيف)
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على ميزانية المنظمة الدولية للعامين 2006 و2007 بحد أقصى للإنفاق، بهدف إجراء إصلاحات إدارية خلال الأشهر الستة القادمة.
 
وبناء على الاتفاقية فإن الميزانية الإدارية أقرت بنحو 3.8 مليارات دولار لفترة العامين, في حين أن إنفاق المنظمة لن يتجاوز مبدئيا 950 مليونا خلال النصف الأول من العام المقبل.
 
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا التوصل إلى الاتفاق بعدما تلقت الدول النامية التي كانت تعارضه ضمانات من أن هذا الإجراء يجري لمرة واحدة ولن يتكرر في السنوات المقبلة.
 
وفي هذا الصدد قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن بلاده حصلت على الشيء الذي ناضلت من أجله خلال الأشهر الثلاثة الماضية, عبر الربط بين إصلاح الإدارة وميزانية المنظمة.
 
ومن جهته أوضح المندوب البريطاني لدى المنظمة الدولية إمير جونز باري أن 95% من الوقت كان لصالح الاتحاد الأوروبي الذي ترأسه بلاده لبناء جسر مع مجموعة الدول النامية, مشيرا إلى أن هدف الاتحاد تجنب المواجهة وإعطاء الحوافز لتنفيذ خطوات الإصلاح.
 
ويتعين في النصف الثاني من العام المقبل أن يطلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الإفراج عن نفقات الفترة المتبقية إذا تم تبني الإصلاحات الإدارية المطلوبة.
 
وأصر السفير الجامايكي ستافورد نيل الذي يمثل مجموعة الـ77 على أن الاتفاق لا يتضمن صلة بين تنفيذ تلك الإصلاحات وتمويل الأمم المتحدة خلال النصف الثاني من العام 2006, مشيرا إلى أن الإنفاق الإضافي يتوقف على توصيات أنان.
 
يشار إلى أن الجمعية العامة الأممية وافقت في دورتها الستين في سبتمر/أيلول الماضي على إعلان مخفف اللهجة عن التنمية وحقوق الإنسان والإرهاب والأمن العالمي، بعد أسابيع من المناقشات بشأن وثيقة إصلاح المنظمة الدولية والتنمية.
 
وهدفت وثيقة الإصلاحات المؤلفة من 39 صفحة إلى التوفيق بين المصالح المتضاربة للدول الغنية والفقيرة عبر إقامة توازن بين محاربة الفقر والإرهاب على المستوى العالمي من جهة، وتعزيز حقوق الإنسان وكيفية إصلاح إدارة الأمم المتحدة من جهة أخرى.
المصدر : وكالات