شرطة فلبينية تفتش حقائب بميناء مانيلا(رويترز)
أعلنت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو اليوم هدنة من جانب واحد لمدة أربعة أيام مع المتمردين الشيوعيين بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة, رغم إبقاء قوات الأمن في حالة تأهب قصوى تحسبا من أي هجمات.

المتحدث الرئاسي قال إن الرئيسة وافقت على اقتراح مؤسستي الدفاع والجيش بإعلان وقف قصير من جانب واحد للهجمات العسكرية.

وتلتزم الحكومة منذ العام 1986 بوقف لإطلاق النار مع المتمردين الشيوعيين والمقاتلين المسلمين في الفلبين ذات الأغلبية الكاثوليكية خلال عطلة عيد الميلاد. كما تسري هدنة ثنائية مع جماعة الثوار المسلمين الرئيسة في الفلبين وهي الجبهة الوطنية الإسلامية لتحرير مورو منذ يوليو/ تموز 2003 مع تواصل المحادثات التي تتوسط فيها ماليزيا.

وجاء إعلان الحكومة بعد يوم من إعلان المتمردين الشيوعيين عدم التزامهم بتقليد وقف إطلاق النار المعمول به عادة في أعياد الميلاد وأنهم سيصعدون من هجماتهم في الريف.

وبرر متحدث باسم المتمردين ذلك بأنه "رد على الهجمات الدامية التي تشنها القوات الحكومية على المدنيين العزل وانتهاك مفاوضات السلام". وأوضح أن نحو 110 نشطاء يساريين بينهم صحفيون ومحامون مدافعون عن حقوق الإنسان قتلوا منذ مارس/ آذار هذا العام.

وتقول القوات المسلحة الفلبينية إنها تريد فترة هدنة أقصر مما هو معتاد مع جيش الشعب الجديد الذي يتألف من 8000 مقاتل خلال فترة العطلات بسبب المخاوف من تصاعد العنف في الريف.

المصدر : رويترز