باكستان تعد ببدء إعمار مناطق الزلزال في مارس
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ

باكستان تعد ببدء إعمار مناطق الزلزال في مارس

إسلام آباد تمنح الأولوية لإعادة بناء المنازل والمدارس وتوزيع التعويضات (الفرنسية)

ميهوب خضر-إسلام آباد

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن حكومته انتهت من وضع خطط إعادة إعمار المناطق المنكوبة بزلزال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووعد ببدء تنفيذ هذه المشروعات اعتبارا من مطلع مارس/آذار المقبل، ويتركز معظمها في الشطر الباكستاني من كشمير الذي دمرت فيه بلدات وقرى ومعظم أنحاء العاصمة مظفر آباد.

وتم إسناد الإشراف على مشروعات الإعمار لحكومتي كشمير وإقليم الحدود الشمالي الغربي. وتتابع الحكومة الاتحادية في إسلام آباد مدى الالتزام بالخطط عبر هيئة الإعمار وإعادة التأهيل التي يرأسها الجنرال زبير أحمد.

ووعد رئيس الوزراء الباكستاني أيضا بسرعة توزيع أموال المساعدات على المتضررين، المقدرة بثلاثة آلاف دولار للعائلة الواحدة من أجل تهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار.

المعارضة تتمسك بمحاسبة مسؤولي الإغاثة (رويترز-أرشيف)

انتقادات المعارضة
في السياق ذاته أعرب عزيز عن أسفه لرفض المعارضة المشاركة في اللجنة البرلمانية المعنية بشؤون إعادة الإعمار والتأهيل. وأشار إلى أنه يجب النظر إلى الأمر "من باب مصلحة البلاد العليا بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة"، وأكد في المقابل أن حكومته ستستمر في مساعيها لحل الأزمة وإشراك المعارضة في اللجنة.

من جانبه أكد زعيم كتلة المعارضة في البرلمان مولوي فضل الرحمن أن أحزاب المعارضة مجتمعة ترفض قبول عضوية اللجنة البرلمانية قبل تنحية العسكريين من رئاسة كبرى المهام في عملية إعادة الإعمار.

وطالب فضل الرحمن الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس العمل الموحد في تصريح للجزيرة نت الحكومة بإقالة الجنرال فاروق أحمد رئيس لجنة الإغاثة المركزية والجنرال زبير ووضع مدنيين مكانهما لتتمكن المعارضة من ممارسة حقها في محاسبتهم نيابيا.

ويرى مراقبون أن تشكيل اللجنة البرلمانية الذي وصل إلى طريق مسدود سيؤثر سلبا على سمعة البلاد لا سيما على قطاع المتبرعين الذين تعهدوا بدفع مبالغ تزيد عن ستة مليارات دولار في مؤتمر المانحين الذي عقد بإسلام آباد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويأتي هذا في الوقت الذي تتزايد فيه معاناة منكوبي الزلزال بسبب البرد القارس خاصة في مناطق جبال الهملايا. وأشارت مديرة مؤسسة أوكسفام البريطانية باربارا ستوكينك في مؤتمر صحفي بإسلام آباد إلى وجود حاجة ماسة إلى ملاجئ مؤقتة بدلا من الخيام لإيواء آلاف الأشخاص. وأكدت عقب زيارة ميدانية لمخيمات المشردين وجود حالات وفيات بسبب استخدام المواقد داخل الخيام مما يؤدي إلى احتراقها. _______________________
مراسل الجزيرة نت.

المصدر : الجزيرة