استقالة وزير داخلية أوزبكستان المتهم بقمع مظاهرات أنديجان
آخر تحديث: 2005/12/23 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/23 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/23 هـ

استقالة وزير داخلية أوزبكستان المتهم بقمع مظاهرات أنديجان

منظمات حقوقية أكدت مقتل مئات العزل في مظاهرات أنديجان (الفرنسية-أرشيف)

قدم وزير داخلية أوزبكستان ذاكر ألماتوف استقالته بعد شهور من تعرضه لانتقادات حكومات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية إثر القمع الدموي لتظاهرات مدينة أنديجان في مايو/أيار الماضي مما أسفر عن مقتل المئات.

وبرر بيان وزارة الداخلية استقالة ألماتوف بأسباب صحية، وكان الوزير قد منع مع مسؤولين آخرين في الحكومة من دخول دول الاتحاد الأوروبي بسبب قمع التظاهرات الذي أسفر -حسب منظمات حقوقية- عن مقتل ما بين 500 وألف شخص.

واعتبرت واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي أن حكومة الرئيس إسلام كريموف أفرطت في استخدام القوة في مواجهة الاحتجاجات. لكن طشقند ردت بأن إسلاميين تلقوا تدريبات في قرغيزستان نظموا تمردا وخطفوا عدة رهائن واستولوا على الإدارة المحلية لأنديجان.

وكان مسلحون قد هاجموا في مايو /أيار الماضي سجنا في أنديجان وأفرجوا عن رجال أعمال ينتظرون المحاكمة بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير, وهو ما لقي دعما من مدنيين تجمعوا أيضا للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية وبإصلاحات ديمقراطية. لكن القوات الأوزبكية أطلقت النار على المتظاهرين العزل كما روى شهود وصحفيون وهو ما نفته السلطات التي لم تعترف إلا بمقتل 187 شخصا في هذه الأحداث.

وخلال الشهور الماضية جرت جلسات محاكمة سرية للمتهمين بالتورط في الأحداث وحكم على نحو 151 بالسجن لمدد متفاوتة رغم انتقادات الغرب. وربطت جهات التحقيق أحداث أنديجان بالزعيم الإسلامي أكرم يلديشوف الذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن تفجيرات طشقند عام 1999.

كما يواجه عشرات المسؤولين في أجهزة الأمن اتهامات بالإخلال بمهامهم الرسمية والتزاماتهم مما أدى إلى ما وصفته الحكومة بـ"أعمال إرهابية".

المصدر : وكالات