الأمم المتحدة تحذر من استمرار التوتر (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الأمم المتحدة أن إثيوبيا بدأت سحب قواتها من حدودها مع إريتريا تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي 1640 الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. لكن بيان البعثة الأممية في أديس أبابا حذر من أن الوضع العسكري على حدود البلدين ما زال متوترا.

وتراقب القوات الدولية الانسحاب دون أن توضح عدد الجنود الإثيوبيين الذين تم سحبهم. وقبل بداية الانسحاب كان نحو 100 ألف جندي منتشرين على جانبي الحدود وفق مصادر دبلوماسية.

وفي قراره دعا مجلس الأمن البلدين إلى خفض عدد قواتهما المنتشرة إلى المستوى الذي كانت عليه يوم 16 ديسمبر/كانون الأول 2004. كما دعا إريتريا إلى الكف عن عرقلة عمل الجنود الأمميين تحت طائلة فرض عقوبات عليها.

وطالب القرار أديس أبابا بأن توافق فورا على ترسيم الحدود الإريترية الإثيوبية، لكن دون التلويح بعقوبات. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي منعت إثيوبيا مروحيات البعثة الأممية من التحليق فوق أراضيها وأبعدت فريق المراقبين، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الحرب التي نشبت عام 1998 لمدة عامين.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي هددت أسمرا باستئناف الحرب بسبب رفض أديس أبابا الموافقة على ترسيم الحدود كما أوصت به لجنة قانونية دولية لتسوية النزاع.

المصدر : الفرنسية