الدول النامية تخشى الإصلاحات التي تقترحها الأمم المتحدة والدول الغنية (الفرنسية-أرشيف)
اقترحت مجموعة من الدول الغنية -بينها الولايات المتحدة- حلا وسطا بشأن ميزانية الأمم المتحدة، يمكن أن يحل خلافا حول الإصلاحات الإدارية بالمنظمة الدولية والتي تعارضها الدول النامية.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جان مارك دي لاسابليير بعد المحادثات التي بدأت أمس في نيويورك إن السؤال ما زال مطروحا فيما إذا كان سيتم الاتفاق بشأن الميزانية بحلول عيد الميلاد، دون أن يقلل من شأن الحل الوسط الذي تم التوصل إليه في تمهيد الطريق إلى حل نهائي.

وأعرب دبلوماسيون عن أملهم في نجاح الحل الوسط المقدم من مجموعة تضم الولايات المتحدة واليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا في استمرار برامج المنظمة الدولية في عام 2006، بينما تتواصل المناقشات حول الإصلاح.

وتضغط الدول الغنية وأيضا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أجل تمرير الإصلاحات الإدارية، كما دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى "ثورة إصلاحية" بعد مزاعم فساد وسوء إدارة في المنظمة الدولية.

وترغب واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي وآخرون في أن تترك الميزانية مجالا لاتخاذ قرارات متعلقة بالإصلاح لن تتخذ قبل أوائل العام القادم على أحسن تقدير.

لكن الدول الفقيرة تخشى أن تقلص التغييرات من نفوذها في برامج الأمم المتحدة وأولوياتها من خلال إضعاف دور الجمعية العامة التي تتمتع فيها كل دولة بمقعد وصوت ولا تتمتع فيها أي دولة بحق النقض (الفيتو)، مثلما هو الحال في مجلس الأمن حيث يقتصر هذا الحق على الدول الخمس دائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات اليوم الجمعة، وقال دبلوماسيون إنه إذا لم يمكن التوصل إلى اتفاق اليوم ستمتد المحادثات على الأرجح حتى 31 ديسمبر/كانون الأول، وهو اليوم الأخير في المهلة المحددة لوضع الميزانية الأممية للعام 2006.

المصدر : وكالات