قوات الأمم المتحدة تشن هجوما على مسلحين شرق الكونغو
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ

قوات الأمم المتحدة تشن هجوما على مسلحين شرق الكونغو

المجلس حدد ثمانية أشهر لترك السلاح وعودة المسلحين لبلدانهم (الفرنسية-أرشيف)
تشن قوات الأمم المتحدة إلى جانب 1500 جندي حكومي في الكونغو هجوما واسع النطاق على مسلحين من قبيلة ليندو التي تتمركز شرق البلاد.
 
وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام في كينشاسا الرائد هانز جاكوب ريتشين إلى أن 375 من قوات حفظ السلام يشاركون في الهجوم على هذه المجموعة المسلحة المتهمة بقتل مدنيين وارتكاب مذابح في منطقة فاتاكي شرق البلاد.
 
وذكر أن عددا من المروحيات يشترك في الهجوم. ولم يفصح المتحدث عن معلومات أخرى، وأوضح أن العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الدولية والحكومية تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وفي تطور آخر هدد مجلس الأمن الدولي مجددا المجموعات المسلحة الأجنبية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بالعقوبات إذا لم تسلم أسلحتها.
 
ففي قرار تبناه بالإجماع ويحمل الرقم 1649 طلب مجلس الأمن من جميع المجموعات المسلحة في منطقة الجزر الكبرى بأفريقيا مثل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وجيش الرب وقوات التحرير الوطنية بأن "تسلم طوعا ودون تأخير ولا شروط أسلحتها والعودة إلى أوطانها".
 
وحدد المجلس مهلة تنتهي في 31 يوليو/ تموز 2006 وبعدها ستفرض عقوبات شخصية ومنع من السفر وتجميد ودائع مالية على المسؤولين السياسيين والعسكريين لهذه المجموعات المسلحة "الذين يعيقون عملية نزع الأسلحة والعودة إلى بلدانهم والاندماج الطوعي لمقاتليهم في مجتمعاتهم".
 
وتستهدف العقوبات أيضا "مسؤولي المليشيات الكونغولية التي تتلقى دعما من الخارج خصوصا تلك التي تنشط في منطقة إيتوري ويعيقون" تنفيذ البرامج نفسها.
 
وطلب مجلس الأمن أيضا من حكومات أوغندا ورواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي اتخاذ إجراءات لوقف استعمال أراضيها لتقديم دعم لعمليات خرق الحظر على الأسلحة الذي فرضه في قراراته السابقة. كما دعا الدول المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية العمل على وقف التصدير غير المشروع للموارد الطبيعية الكونغولية.
المصدر : وكالات