تخوفات من تكرار تفجيرات بالي في إندونيسيا (الفرنسية)

حذرت كل من الولايات المتحدة وأستراليا رعاياهما في إندونيسيا من هجمات محتملة ضد غربيين في أعياد الميلاد في البلاد التي شهدت في السنوات الأخيرة تفجيرات قاتلة ضد فنادق ومنتجعات بحرية.

وجاء في رسالة للسفارة الأميركية إلى الأميركيين اليوم الخميس أن "احتمال وقوع هجمات إرهابية أعلى هذا العام في ضوء معلومات التهديد الجديدة".

وكان البيان يشير إلى تصريحات لرئيس وكالة المخابرات الوطنية في إندونيسيا سيامسير سيريجار قال فيها إن أجانب قد يستهدفون بالخطف في عطلة عيد الميلاد والعام الجديد.

واستدل البيان الأميركي كذلك بما نشره الشهر الماضي موقع على شبكة الإنترنت قيل إن إسلاميين أنشؤوه ويتضمن تعليمات بشأن كيفية إطلاق الرصاص على أجانب في شوارع جاكرتا وإلقاء قنابل على ركاب سيارات تقف عرباتهم في إشارات المرور في المدينة التي تخنقها حركة السيارات.

وفي مذكرة أخرى قالت السفارة الأسترالية في إندونيسيا في موقعها على شبكة الإنترنت إن "التقارير الأخيرة توحي بأن الإرهابيين يخططون لهجمات ضد الغربيين خلال فترة عيد الميلاد والعام الجديد.

والتحذيرات الأميركية والأسترالية هي الأحدث في سلسلة تحذيرات في السنوات الأخيرة من الدولتين ودول أخرى حذرت من السفر دون ضرورة إلى إندونيسيا وحذرت الأجانب هناك من هجمات محتملة في أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث تعداد السكان.

وشهدت إندونيسيا تفجيرات متفرقة نسبت إلى الجماعة الإسلامية التي يقال إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة. وتقول السلطات الإندونيسية إن هذه الجماعة تقف وراء تفجيرات بالي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 التي قتل فيها حوالي مائتا شخص.

والجماعة متهمة أيضا بالهجمات الانتحارية التي تلت ذلك ضد فندق ماريوت والسفارة الأسترالية في جاكرتا إضافة إلى الهجوم الأخير في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في بالي والذي استهدف مواقع سياحية شهيرة في إندونيسيا.

المصدر : وكالات