قوات إيطالية تقوم بدوريات بالناصرية جنوب العراق (الفرنسية -أرشيف)
وجهت النيابة الإيطالية أمس الخميس تهمة القتل العمد إلى جندي أميركي في قضية ضابط استخبارات قتل بالعراق بعد إنقاذ الصحفية جوليانا سغرينا قبل تسعة أشهر.

وقالت وكالة أنسا الإيطالية إن اسم الجندي الأميركي ماريو لوزانو الذي أطلق النار على سيارة كان يستقلها الضابط نيكولا كاليباري, أدرج في سجل تحقيقات النيابة بالعاصمة الإيطالية ووجهت إليه تهمة القتل العمد.

وقتل كاليباري (51 سنة) وهو قائد بعثة الاستخبارات العسكرية الإيطالية، برصاص دورية أميركية في الرابع من مارس/ آذار الماضي عندما كان يرافق إلى مطار بغداد الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا بعد احتجازها شهرا إثر الإفراج عنها.

وشكلت لجنة تحقيق أميركية إيطالية للتحري في ظروف هذا الحادث، لكن الطرفين لم يتفقا على تحديد المسؤولية فيها واستنتاجاتهما.

وأكدت واشنطن أن عسكرييها تصرفوا بشكل نظامي، في حين أكدت إيطاليا أن مقتل كاليباري ناجم عن خطأ في تصرف العسكريين الأميركيين الذين كانوا يحرسون الطريق لمطار بغداد.

ورفضت السفارة الأميركية في روما أمس التعليق على الموضوع، ولم تصدر أية إشارة إليه بعد اجتماع رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بالسفير الأميركي رونالد سبوغلي.

المصدر : وكالات