واشنطن تحذر من هجمات جديدة في تشاد
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ

واشنطن تحذر من هجمات جديدة في تشاد

حذرت الولايات المتحدة من قيام متمردين تشاديين بشن هجمات جديدة على القوات الحكومية لبلادهم عبر الحدود السودانية عقب هجوم سابق مطلع الأسبوع.

ورجحت وزارة الخارجية الأميركية -في بيان موجه للمواطنين الأميركيين بشأن مخاطر السفر إلى تشاد- "استمرار هجمات جماعات التمرد" مشيرة إلى أنها "قد تتصاعد".

وكان عشرات الجنود التشاديين فروا من ثكنتهم العسكرية أواخر سبتمبر/ أيلول قبل أن يعيدوا لملمة شتاتهم قرب الحدود ليشنوا هجمات على الحكومة كان أعنفها هجوم وقع يوم الأحد الماضي على بلدة "أدري" في أقصى شرق تشاد عند الحدود مع السودان.

وأفاد الجيش التشادي يوم الاثنين أن المواجهات أسفرت عن مقتل نحو 300 متمرد تشادي مشيرا إلى أنه طارد المتمردين إلى داخل أراضي السودان ودمر قواعدهم عبر الحدود.

ويطالب المتمردون باستقالة الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي ينتمي إلى قبيلة زغاوة الموزعة بين تشاد والسودان وتعد واحدة من القبائل المتمردة الرئيسية في دارفور. وشارك عدد من القادة العسكريين لمتمردي دارفور في التمرد الذي أوصل ديبي إلى السلطة.

نفي سوداني
وإثر الهجوم، اتهمت الحكومة التشادية الخرطوم بمساندة المتمردين واستخدامهم أيضا في مقاتلة متمردين سودانيين في منطقة دارفور بشرق السودان.

لكن متحدثا باسم الخارجية السودانية نفى أي دور لبلاده في الاشتباكات التي وقعت في أدري، وأكد أن الجيش السوداني لم يشارك في المعارك.

وحمّلت الحكومة التشادية في وقت سابق السودان "المسؤولية الكاملة" عن الهجمات الأخيرة للمتمردين, وقالت في بيان لها إنها ستمارس "حقها في مطاردة" الفاعلين داخل الأراضي السودانية.

وكان وزير الخارجية التشادي أكد أن المتمردين "تلقوا تدريبا وتجهيزا على أساس أنهم وحدة من الجيش السوداني" وأن زعيمهم "مقرب من الرئيس (عمر) البشير".

المصدر : رويترز