جنديان إثيوبيان يمران بجانب متطوع عسكري مسن على الحدود (الفرنسية-أرشيف)
أصدرت لجنة ادعاء حقوقية في لاهاي حيث محكمة العدل الدولية حكما بأن إريتريا انتهكت القانون الدولي وهاجمت إثيوبيا يوم 12 مايو/أيار 1998 مما أشعل حربا حدودية.
 
وقالت اللجنة في وثيقة نشرت في موقعها على الإنترنت إنه نظرا لعدم تعرض إريتريا لهجوم مسلح، فلا يمكن تبرير الهجوم الذي بدأ في 12 مايو/أيار بأنه دفاع مشروع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
 
وذكرت اللجنة أن إريتريا انتهكت ميثاق الأمم المتحدة عندما لجأت إلى القوة المسلحة لمهاجمة واحتلال بادمي، وأشار الحكم إلى أن أسمرا عرضة لأن يحكم عليها بتعويض إثيوبيا عن الخسائر التي سببتها من خلال هذا الانتهاك للقانون الدولي.
 
ورحبت إثيوبيا بقرار اللجنة وقالت إنها ستؤثر على المساعي الحالية لنزع فتيل التوتر الحدودي.
 
واعتبرت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان أن "لهذا القرار أهمية بالغة على الوضع الحالي لعملية السلام بين إثيوبيا وإريتريا".
 
وفي اتفاق سلام وقع في الجزائر عام 2000 وافق البلدان على الإذعان للقرار الملزم للجنة تابعة لمحكمة التحكيم الدائمة في لاهاي.
 
يأتي هذا الحكم في وقت تصاعدت فيه التوترات على طول الحدود غير المرسمة بين البلدين في الشهور الأخيرة، كما أشعلت المناورات العسكرية على جانبي الحدود الممتدة ألف كيلومتر، مخاوف من تكرار الحرب الحدودية التي دارت بين عام 1998 وعام 2000 وسقط فيها 70 ألف قتيل.

المصدر : وكالات