تفاؤل محدود يرافق المفاوضات الإيرانية الأوروبية غدا بفيينا
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

تفاؤل محدود يرافق المفاوضات الإيرانية الأوروبية غدا بفيينا

البرنامج النووي الإيراني لا يزال محور الخلاف بين طهران والغرب (الفرنسية-أرشيف)

يستأنف الاتحاد الأوروبي غدا الأربعاء في فيينا محادثاته مع إيران بشأن ملفها النووي في أول محادثات مباشرة من نوعها بين الطرفين منذ أغسطس/آب الماضي.
 
وعبر مسؤولون أوروبيون عن عدم تفاؤلهم بالمحادثات القادمة, ووصفها أحد الدبلوماسيين الغربيين رفض ذكر اسمه بأنها "محادثات استكشافية" لاتخاذ قرار بشأن إمكان أو تعذر الاجتماع مجددا في يناير/كانون الثاني القادم.
 
وكان الأوروبيون الذين تمثلهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا يأملون أن تدرس طهران مقترحا روسيا من شأنه السماح بمواصلة معالجة اليورانيوم شريطة نقل عملية التخصيب إلى روسيا. لكن إيران أكدت مرارا أنها ترغب في التخصيب على أراضيها وليس في روسيا أو أي مكان آخر.
 
وبهذا الصدد قال الدبلوماسي الغربي إن الإيرانيين أوضحوا أن الاقتراح الروسي غير مقبول وأنهم (أي الإيرانيين) يرغبون في مناقشة استئناف البحث والتطوير لعمليات الطرد المركزي. وأضاف أنه إذا استأنفت إيران العمل في مجال الطرد المركزي فإن المفاوضات ستنتهي وسيتم إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
 
تصميم
لاريجاني أكد تصميم بلاده على تحقيق أهدافها النووية بأسرع وقت (رويترز-أرشيف)
في المقابل قال المسؤول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني إن بلاده مصممة على تخصيب اليورانيوم, وشدد على أن المفاوضات مع الأوروبيين يجب أن تركز على الضمانات بعدم استخدام برنامج التخصيب لأهداف عسكرية.
 
وأضاف أن طهران ترغب في استئناف البحث والتطوير بشأن أجهزة الطرد المركزي وهي المعدات التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم.
 
وبشأن الضغوط الأميركية على بلاده أكد لاريجاني أن الأجواء التي نشرتها واشنطن تزيد بلاده تصميما على تحقيق أهدافها النووية في أسرع وقت ممكن، على حد تعبيره.
 
وكان نائب الرئيس الإيراني غلام رضا آغا زاده أشار في تصريحات سابقة إلى أن بلاده ستقدم خلال المحادثات القادمة "مقترحات جديدة", مشيرا إلى أن الرئيس محمود أحمدي نجاد عرض مساهمة شركات أجنبية عامة أو خاصة في برنامج تخصيب اليورانيوم لضمان عدم استخدامه لإنتاج أسلحة نووية.
 
حل دبلوماسي
من جانبه رفض الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الاثنين منح طهران أي إمكانية لتخصيب اليورانيوم, مشيرا إلى احتمال إحالة ملفها إلى مجلس الأمن.
 
لكنه عاد وقال في مؤتمر صحفي إن بلاده تفضل الحل الدبلوماسي والاحتكام في هذه المسألة إلى الاتحاد الأوروبي ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يشار إلى أن الرئيس أحمدي نجاد صادق على قانون أقره البرلمان الإيراني الشهر الماضي ينص على حق طهران في رفض نظام مراقبة مشدد لمنشآتها النووية واستئناف تخصيب اليورانيوم إذا أحيل ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

وكان مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أقر هذا القانون يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قبل اجتماع مجلس حكام وكالة للطاقة الذي أحجم عن إرسال الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.
المصدر : وكالات