قوات الأمن تعزز إجراءاتها قبيل أعياد الميلاد (الفرنسية-أرشيف)

حذر مدير وكالة المخابرات الوطنية الإندونيسية سيامسير سيريجار الأجانب في بلاده من احتمال أن يكونوا أهدافا لعمليات خطف من قبل متشددين خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.
   
وفي حديث للصحفيين قال سيريجار إن أسلوبا جديدا للمتشددين ربما يستخدمونه خلال موسم العطلة يمكن أن يكون الخطف، مضيفا أن الأجانب أو المسؤولين الإندونيسيين سيكونون أهدافا محتملة.
 
ومضى يقول "نأمل في أن يضيق نشاط قوات الأمن من المساحة المتاحة أمام المتشددين".
   
وقال متطوعون ينتمون إلى أكبر جماعة إسلامية في إندونيسيا إنهم سيساعدون الشرطة في حراسة الكنائس.
 
وأصدرت السفارتان الأميركية والأسترالية تحذيرات خلال الأسابيع الأخيرة من احتمال استهداف الأجانب خلال عطلة رأس السنة.
 
وتشدد قوات الأمن في أنحاء إندونيسيا إجراءاتها قبيل أعياد الميلاد لمنع وقوع هجمات يشنها متشددون في عدة مدن.
 
وترددت مزاعم الشهر الماضي أن موقعا على الإنترنت قدم إرشادات حول كيفية إطلاق النار على الأجانب في شوارع جاكرتا أو كيفية إلقاء قنابل على مستقلي السيارات المتوقفة بسبب الزحام المروري في المدينة المكتظة بالسيارات.
   
ويمثل المسلمون قرابة 85% من سكان أندونيسيا البالغ عددهم 220 مليون نسمة. ويشكل المسيحيون ثاني أكبر مجموعة دينية في البلاد.

المصدر : رويترز