الشرطة أقرت بعدم وجود متفجرات لدى المعتقلين أو تخطيط لشن هجوم داخل إسبانيا (رويترز) 

اعتقلت الشرطة الإسبانية 16 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وتجنيدهم آخرين لتنفيذ عمليات في العراق.

وقال وزير الداخلية الإسباني خوسيه أنطونيو ألونسو إن زعيم المجموعة المشتبه به -وهو عراقي عمره 25 عاما يكنى أبا سفيان- كان على اتصال بزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي وأرسل على الأرجح العناصر التي جندها لتنفيذ مهام انتحارية.

وذكر ألونسو أن المجموعة كان لديها مقاتلان جاهزان لإرسالهم للعراق وقت حدوث الاعتقالات.

وأوضح الوزير أن المجموعة كانت تتألف من نواة تتخذ القرارات وخلية مكلفة تجنيد متطوعين جدد وخلية أخرى تتولى تزوير مستندات, مشيرا إلى أن المجموعة أقامت علاقات مع خلايا أخرى في الخارج عبر الإنترنت.

وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان بأن المعتقلين من جنسيات مختلفة بينهم رجل مولود في روسيا البيضاء اعتقل أمس الاثنين كان قد تلقى تدريبا في الشيشان وأنه خبير بالأسلحة الكيماوية.

وذكر البيان أن مشتبها به ثانيا مولود في غانا وكان إمام مسجد في مدينة مالاغا الجنوبية وأن آخر من المغرب وهو إمام مسجد في المدينة نفسها. أما المعتقلون الآخرون فمكان ولادتهم في إسبانيا والمغرب ومصر وفرنسا والسعودية.

وأشار إلى أن الشرطة اعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم في نيرخا المطلة على الساحل الجنوبي وستة في ملقا المجاورة واثنين في أشبيلية وثلاثة في بلدة ليريدا الشمالية الغربية وواحدا في بالما دي مايوركا.

وأوضح أن الشرطة صادرت مواد كيماوية متنوعة بينها الأسيتون وحمض السيتريك التي يمكن استخدامها في صنع قنابل، لكنه لفت إلى أن مواد أخرى أساسية في صنع القنابل لم تكن موجودة وأقر بأنه لا يوجد أي دليل على أن الجماعة كانت تجهز متفجرات أو تخطط لشن هجوم داخل إسبانيا.

وقد شارك نحو مائة من ضباط الشرطة في مداهمات أمس في إطار عمليات ما تصفه إسبانيا بمكافحة من يشتبه بأنهم إسلاميون بعد تفجيرات قطارات مدريد في مارس/ آذار 2004 التي أودت بحياة 191 شخصا وحمل تنظيم القاعدة مسؤوليتها.

وكانت السلطات الإسبانية اعتقلت 19 شخصا في إسبانيا الشهر الماضي قالت إنه يشتبه بتمويلهم الجماعة السلفية للدعوة والقتال المحظورة في الجزائر أفرج القضاء الإسباني الأسبوع الماضي عن أربعة منهم دون توجيه تهم.

المصدر : وكالات