البرلمان الأوروبي يهاجم تهاون دوله بقضية السجون السرية
آخر تحديث: 2005/12/2 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/2 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ

البرلمان الأوروبي يهاجم تهاون دوله بقضية السجون السرية

واشنطن نفت استخدام مطار شانون الإيرلندي في نقل معتقلين مشتبه فيهم (رويترز)
 
اتهم نواب البرلمان الأوروبي قادة الاتحاد الذي يضم 25 دولة بالفشل في الضغط على الولايات المتحدة بشأن قضية السجون السرية التي يعتقد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية استغلتها لاحتجاز مشتبه فيهم بقضايا ما يسمى بالإرهاب.

وقال نائب حزب الخضر في النمسا يوهانس فوجنهوبر إن سبب عدم حرص الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية في التحقيق في تلك المزاعم يعود إلى خشيتها من إحراج الحكومات المتورطة إذا كانت حقيقية.

من جهتها وصفت عضو الحزب الديمقراطي الحر البريطاني ساره لودفورد الرسالة -التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لواشنطن والتي طالب من خلالها بتفسيرات لتلك التقارير- بأنها تفتقر للحماس من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي للوصول إلى حقيقة هذه المزاعم.

كما أشار نواب آخرون إلى أن بريطانيا بصفتها الرئيسة الحالية للاتحاد والمفوضية الأوروبية تهربت من إجراء تحقيق كامل بشأن إدارة المخابرات الأميركية لسجون سرية في شرق أوروبا ونقل السجناء سرا عبر المطارات الأوروبية.
 
توقف بفرنسا
وفي نفس السياق قالت صيحفة الفيغارو الفرنسية إن طائرات استأجرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية توقفت مرتين على الأقل بمطارات فرنسية في عامي 2002 و 2005, لنقل سجناء إسلاميين بنفس القضية.

وأوضحت الصحيفة بعددها الصادر اليوم أن الرحلة الأولى تعود إلى 31 مارس/آذار 2002. وأشارت إلى أن الطائرة وكانت من طراز "ليرجيت" بمحركين أقلعت من كيفلافيك بآيسلندا متوجهة إلى مطار بريست غويبافا (غرب فرنسا) ومنه توجهت إلى تركيا.

أما الرحلة الثانية فكانت يوم 20 يوليو/تموز 2005 حيث حطت الطائرة بمطار لو بورجيه الباريسي وكانت قادمة من أوسلو, حسب ما ذكرت الفيغارو نقلا عن صحيفة ني تيد النرويجية. وأوضحت أن الطائرة كانت من طراز "غولفستريم 3".
 
استبعاد
ثاباتيرو وبرلسكوني استبعدا استخدام مطارات مدريد وروما في نقل معتقلين (الفرنسية)
وكان رئيس الوزراء الإسباني لويس ثاباتيرو نفى -خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني- علم حكومته بوجود ما أسماها عناصر تقود للاعتقاد بحدوث أعمال غير قانونية.

كما استبعد برلسكوني وجود مثل تلك السجون السرية على أراضي بلاده.
 
من جانبها نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استخدام أراضي إيرلندا سرا لنقل معتقلين مشتبه فيهم إلى دول أجنبية, مؤكدة أن مطار شانون الإيرلندي لم يستخدم في تلك العمليات.

ومن المتوقع أن تبحث رايس خلال اجتماعها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأسبوع المقبل التقارير الخاصة بعمليات نقل السجناء من قبل الاستخبارات الأميركية.
المصدر : وكالات