ديك تشيني يزور باكستان في محطته الثالثة بعد العراق وأفغانستان (رويترز)
أكدت الخارجية الباكستانية أن زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني اليوم الثلاثاء لا تحمل أي أجندة سياسية, وأشارت إلى أنها تأتي في إطار التعبير عن تضامن واشنطن مع باكستان على خلفية زلزال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
واكتفت الناطقة باسم الخارجية تسنيم أسلم بالقول في مؤتمر صحفي إن تشيني سيزور المناطق المتضررة من الزلزال وإظهار التعاطف مع المنكوبين.
 
ومع إقرارها بوجود قوات أميركية تعمل في خدمة ضحايا الزلزال, لم تذكر أسلم عددهم بالضبط, وشددت في المقابل على أن تلك القوات عبارة عن مجموعة من الأطباء والمهندسين يقدمون خدمات الإغاثة وإعادة الإعمار لضحايا الزلزال, موضحة أن وجود هذه القوات سيستمر مادامت الحكومة بحاجة إليها.
 
ونفت الخارجية الباكستانية ما نسب إلى السفير الأميركي في إسلام آباد ريان كروكر بأنه انتقد الوضع الديمقراطي في إسلام آباد. ووصفت أسلم بناء على اتصال رسمي مع السفارة الأميركية التقارير الإعلامية بذلك الشأن بأنها "مغلوطة ومشوهة".
 
وكان لافتا أن يأتي الدفاع عن موقف السفير الأميركي من طرف الخارجية الباكستانية وليس من السفير نفسه, وهو ما أثار تساؤلات في المؤتمر الصحفي عن أسباب عدم توضيح كروكر موقفه حيث قالت "اذهبوا واسألوه".
 
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن انتقاد كروكر للوضع الديمقراطي في باكستان وتدخله في الشؤون الداخلية للبلاد عبر انتقاده الحكومة الباكستانية لسماحها لبعض الجماعات المحظورة بالعمل في خدمة ضحايا الزلزال.
 
وفي إشارة عامة لجملة من الانتقادات الخارجية للعملية الديمقراطية في باكستان شددت المتحدثة باسم الخارجية على أن بلادها ليست بحاجة إلى دروس في الديمقراطية من الخارج, مشيرة إلى أن الديمقراطية تعمل بصورة جيدة في البلاد.
 
وعن انتقاد الحكومة الهندية لتناول منظمة المؤتمر الإسلامي في قمتها الأخيرة بمكة المكرمة قضية كشمير التي اعتبرتها نيودلهي شأنا داخليا, دافعت إسلام آباد عن موقف المنظمة في هذا الشأن. وأشارت إلى أن المنظمة ناقشت القضية كقضية نزاع ليس فقط على أجندة المؤتمر الإسلامي التي تقدم الدعم السياسي للكشميريين وإنما لأنها مطروحة على أجندة منظمات دولية أوسع نطاقا على رأسها الأمم المتحدة.
ــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة