ليكود يستعد لانتخابات حاسمة على زعامة الحزب
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ

ليكود يستعد لانتخابات حاسمة على زعامة الحزب

بنيامين نتنياهو وسيلفان شالوم أقوى المتنافسين على زعامة ليكود (أرشيف)

اختتم المتنافسون على زعامة حزب ليكود اليميني في إسرائيل حملاتهم استعدادا لاقتراع داخلي لاختيار خليفة لرئيس الوزراء أرييل شارون، بعد أن أدى انشقاقه إلى تصدع الحزب الذي هيمن على الحياة السياسية طويلا.
 
وتمنح استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو منافس شارون القديم، الذي استقال من منصب وزير المالية احتجاجا على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بعد 38 عاما من الاحتلال.
   
ومن أقوى منافسي نتنياهو على قيادة الحزب في الانتخابات العامة التي ستجرى في مارس/آذار القادم، وزير الخارجية سيلفان شالوم الذي يحظى بشعبية كبيرة بين ناخبي ليكود من اليهود المهاجرين من دول عربية.
   
ولكن أيا كان الفائز فإنه سيقود حزبا يكافح للحصول على المركز الثالث في استطلاعات الرأي، خلف حزب كاديما الجديد بزعامة شارون الذي يمثل الوسط وحزب العمل الذي يمثل يسار الوسط.
 
وقال نتنياهو "أدرك أن ليكود أمامه طريق طويل كي يعود (للقيادة) وسوف نبدأه فور فوزي".
   
وفي آخر ظهور له في الحملة الانتخابية بتل أبيب أمس، شدد نتنياهو (56 عاما) على رفضه لأي انسحاب آخر من الأراضي الفلسطينية المحتلة متعهدا بتوسيع المستوطنات رغم معارضة الولايات المتحدة.
   
وإذا خسر نتنياهو فقد يكون لذلك أثر مدمر على مستقبله السياسي، رغم أنه نفى تقارير إعلامية تقول إنه سيعتزل السياسة أو ينضم إلى حزب يميني متطرف إذا خسر في الاقتراع على رئاسة الحزب.
   
وقال شالوم (47 عاما) "سأعمل على توحيد الجميع في ليكود كبير لخوض معركة حقيقية في الانتخابات القادمة". واختتم الوزير حملته بزيارة لحائط المبكى أقدس موقع للصلاة لدى اليهود.
   
والمتسابقان الآخران هما وزير الزراعة إسرائيل كاتس الذي تمرد على شارون بسبب الانسحاب من غزة، وموشي فيجلين وهو قومي متطرف يقود حزبا دينيا متشددا.
   
وانسحب شارون من ليكود الذي شارك في تأسيسه قبل أربعة عقود في محاولة للاستفادة من دعم شعبي واسع للانسحاب من غزة، بعد أن توعد متمردون بخلعه بسبب هذه الخطوة التي نددوا بها واعتبروها استسلاما للعنف.
   
وانضم كثيرون من أعضاء ليكود السابقين بالكنيست إلى شارون الذي وعد بمزيد من خطوات السلام، في الوقت الذي تعهد فيه بالاحتفاظ بالتجمعات الاستيطانية الكبرى بالضفة الغربية.
   
ومن المتوقع أن يزيح حزب العمل الذي استرد حيويته بزعامة عمير بيرتس الزعيم السابق لنقابات العمال، ليكود بسهولة إلى المركز الثالث في الانتخابات العامة.
المصدر : رويترز