مهاجرون يتظاهرون أمام البرلمان اليوناني مطالبين بتحسين أوضاعهم (الفرنسية-أرشيف)
شادي الأيوبي-أثينا
جدد أعضاء من الجالية الباكستانية اتهاماتهم للسلطات اليونانية باختطاف عدد منهم في شهر يوليو/ تموز الماضي بالتنسيق مع المخابرات البريطانية على خلفية تفجيرات لندن.
 
ويقول المدعون في القضية إن حوالي 28 باكستانيا من المقيمين في أثينا ويانينا شمال غرب اليونان قد اختطفوا من قبل مجهولين للتحقيق معهم، ثم أطلق سراحهم بعد تهديدهم إذا كشفوا ما حدث معهم.
 
وفي الوقت الذي نفت فيه وزارة الأمن العام اليونانية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها افتراءات فضلا عن نفي السلطات الباكستانية لها أيضا, اتهم رئيس حزب التجمع اليساري أليكوس ألفانوس السلطات اليونانية بالتغطية على الموضوع، وأعرب عن تخوفه من تكرار المحاولة مع مهاجرين من جنسيات عربية أو جنسيات أخرى.
 
وتعززت اتهامات الجالية الباكستانية عندما تحدثت صحيفة "تو فيما" اليومية أمس عن تورط قسم مكافحة التجسس في المخابرات اليونانية في القضية إثر تلقيها اتصالات من نظيرتها البريطانية بشأن علاقة باكستانيين ضالعين في تفجيرات لندن مع آخرين مقيمين في اليونان.
 
وأبلغ محامي المدعين الباكستانيين ف. راغوسيس الجزيرة نت أن زعم السلطات اليونانية باختلاق القضية يعد أمرا غير منطقي، حيث لا مصلحة لهؤلاء العمال البسطاء في مواجهة السلطات اليونانية في بلدها، وأكد علاقة أجهزة المخابرات البريطانية بالاختطاف، وذلك بدليل حدوثها بعد التفجيرات في لندن بوقت قريب.
 
وقد دفعت القضية التي طرحت في البرلمان الشرطة اليونانية إلى فتح تحقيق في الموضوع دون تدخل من القضاء، وذلك يعني بكلام آخر عدم ضمان نزاهة التحقيق لأنه ما من جهة قضائية عليا تشرف على ذلك التحقيق.
 
كما أن وزير الأمن العام اليوناني يورغوس فولغاراكيس صرح خلال فترة التحقيق أن الاختطاف مجرد افتراء، وهو ما يعني أن نتيجة التحقيق معروفة سلفا كون جهاز الشرطة يتبع لوزارة الأمن.

المصدر : الجزيرة