أعمال العنف استهدفت الأستراليين من أصل عربي (الفرنسية)

شددت الشرطة الأسترالية إجراءات الأمن حول شواطئ سيدني اليوم الأحد خشية تفجر أعمال عنف عرقية أخرى بعد أن عثرت دوريات الطرق على أسلحة بيضاء في سيارات، في وقت انتشرت فيه رسائل على الهاتف الجوال تحض على الكراهية.

وقامت دوريات شرطة الخيالة بجولات على الشواطئ وأقامت نقاط تفتيش حول بعض الملاعب الصيفية المفضلة بالمدينة بما في ذلك شاطئ بوندي، حيث أثرت مخاوف من تجدد أعمال العنف بين المواطنين البيض والمنحدرين من أصل لبناني على الاستمتاع بالعطلة.

كما قامت الشرطة بتوزيع 500 عنصر على شواطئ سيدني اليوم ليرتفع مجمل عددها رجالها الذين تم نشرهم إلى نحو ألفي شرطي، وأكدت في تحذيرات لمرتادي الشاطئ ضرورة الابتعاد عن المنطقة.

وفي ذات الوقت ذكرت الشرطة أن أربعة مجهولين هاجمو أثناء الليل رجلا عمره 32 عاما بقضيب حديد قرب شاطئ شرق سيدني. وأضافت أنها صادرت سكاكين ورماحا ومضارب غولف من سيارات تم إيقافها عند نقاط تفتيش على الشاطئ.

وقالت سيدة شابة كانت متواجدة على شاطئ كرونولا حيث اندلعت أعمال العنف لأول مرة قبل أسبوع "لا أعتقد أن أي قلاقل ستحدث اليوم ليس مع وجود ألفي شرطي بالمنطقة" لكنها أبدت مخاوفها من تجدد المواجهات بعد أن تترك الشرطة المنطقة خلال الأسابيع القادمة.

وتفجرت أعمال شغب بالمنطقة المجاورة لشاطئ كرونولا والتي تقطنها أغلبية من البيض يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول، بعد أن هاجم بعض من ممارسي رياضة ركوب الأمواج شبانا منحدرين من أصل لبناني كانوا قد اتهموهم بهجوم وقع في الآونة الأخيرة على حراس الشاطئ.

المصدر : وكالات