ربح مراسل الشبكة الإخبارية الأميركية (ABC) السابق في لندن ريتشارد غيزبيرت قضية رفعها على شبكته السابقة أمام إحدى المحاكم البريطانية مدعيا أنه طرد من عمله لرفضه الذهاب في مهمة صحفية إلى العراق العام الماضي.
 
وقضت محكمة إدارية في لندن بأن
ABC طردت بشكل جائر غيزبيرت لأنه رفض الذهاب إلى العراق.
 
وأنهت ABC بالفعل العام الماضي عقد غيزبيرت الذي كان يعمل مراسلا مستقلا في مكتب العاصمة البريطانية إلا أن الشبكة الإخبارية الأميركية أكدت أن جميع المهمات إلى مناطق الحروب والمناطق الأخرى المصنفة ضم دائرة الخطر ليست إجبارية وإنما طوعية.
 
ويطالب غيزبيرت بتعويض مقداره 2.3 مليون جنيه إسترليني (أربعة ملايين دولار) حيث من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بهذا الشأن مطلع العام القادم.
 
وقد رفضت المحكمة حجة ABC أن طردها لغيزبيرت ليس مرتبطا برفضه الذهاب إلى العراق وإنما جاء كونه مراسلا غير أساسي في الشبكة وأنها كانت تقوم بتخفيض في عدد الموظفين.
 
وقال قرار المحكمة بهذا الشأن إن شهادة المدير التنفيذي لـABC جاءت متضاربة ولا يمكن الاعتماد عليها بالكامل.
 
ووصف غيزبيرت قرار المحكمة بأنه يبرهن عن قيمة الفرد ورسالة تحذير لوسائل وشركات الإعلام الأخرى غير ABC من أن عليها أن تنفذ حقيقة سياسة الطواعية في الذهاب إلى مناطق الحروب.
 
من جانبه قال المتحدث باسم ABC جيفري ستشايندر إن المسؤولين في شبكته ما زالوا يطلعون على القرار وسيدرسون البدائل. وجدد موقف إدارته من طواعية الذهاب إلى مناطق الحرب.
 
يشار إلى أن غيزبيرت يعمل في ABC منذ عام 1993 غطى خلالها عددا من الحروب في البوسنة والهرسك والشيشان ورواندا والصومال وكوسوفو.

المصدر : أسوشيتد برس