برلمان سيدني يسمح بإجراءات احترازية لتفادي العنف العرقي
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ

برلمان سيدني يسمح بإجراءات احترازية لتفادي العنف العرقي

رغم سيطرة الشرطة فإن نار الفتنة آخذة بالتأجج (الفرنسية)

سمح برلمان ولاية نيوساوث ويلز لشرطة سيدني بإغلاق أجزاء من العاصمة التجارية الأسترالية لمنع انتشار أعمال العنف العرقي.
 
فقد وافق البرلمان في جلسة طارئة عقدت اليوم على مشروع القانون بعد يومين من أحداث العنف العرقي التي اجتاحت ضواحي سيدني هذا الأسبوع.
 
ويرفع القرار عقوبة الحبس بتهمة إثارة الشغب من 10 إلى 15 عاما, كما يضاعف عقوبة العراك العلني إلى 10 سنوات. ويسمح القرار الجديد للشرطة أيضا بحظر تناول الخمور في الأماكن العامة.
 
وقد نشبت أعمال العنف العرقي في ضاحية كرونولا الساحلية الأحد الماضي عندما بدأ نحو 3000 شخص بترديد هتافات تكرس التمييز العرقي, وهاجموا أشخاصا ذوي سحنات شرق أوسطية بزعم حماية الشواطئ الأسترالية من العصابات اللبنانية. وأكدت الشرطة أن المهاجمين المؤمنين بتميز العرق الأبيض هم الذين بدؤوا القتال.
 
الشرطة الأسترالية كثفت تواجدها على السواحل عقب أعمال الشغب (الفرنسية)
وبعد أن احتدم العنف في تلك الليلة شن اللبنانيون والعرب المسلمون في المنطقة هجمات استمرت يومين على من اعتدوا عليهم لرد اعتبارهم. ونشرت قوات الشرطة والأمن نحو 450 عنصرا أمنيا وأغلقت عشرات الشوارع للقبض على المتسببين بأعمال العنف والشغب في المدينة السياحية. ويتوقع أن يرتفع العدد إلى 1500 مع اقتراب ليلة عيد الميلاد.
 
وتقول الشرطة إن الرسائل الإلكترونية وتلك التي تم تداولها على الهواتف المحمولة دعت إلى تأجيج أعمال العنف العرقي والاقتصاص من العرب والمسلمين. وقد أرسلت الشرطة رسائل عبر الهواتف المحمولة إلى أهالي سيدني دعتهم فيها إلى التحلي بروح أعياد الميلاد والتسامح.
المصدر : وكالات