إدانات دولية متصاعدة لإيران وحماس تؤيد أحمدي نجاد
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 21:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 21:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ

إدانات دولية متصاعدة لإيران وحماس تؤيد أحمدي نجاد

مشعل هدد من طهران بتوسيع نطاق الهجمات الفلسطينية في الداخل دفاعا عن إيران (الفرنسية)

تواصلت ردود الأفعال على تصريحات الرئيس الإيراني المشككة فيما يسمى المحرقة النازية لليهود والداعية أوروبا والولايات المتحدة وكندا لإعطاء إسرائيل قطعة في أراضيهم ليقيموا عليها دولة لإسرائيل.

فقد هددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد على إسرائيل إذا ما هاجمت إيران بسبب امتلاكها البرنامج النووي. وقال رئيس المكتب السياسي لحماس الذي يقوم ضمن وفد من الحركة بزيارة لإيران إن حماس ستصعد وتوسع نطاق مواجهاتها مع الإسرائيليين داخل فلسطين.

وأشاد مشعل كذلك بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لتصريحاته التي وصف فيها محارق النازية بأنها أسطورة مختلقة، مشيرا إلى أن هذه التصريحات "شجاعة وصادقة وتعبر عما تقوله الأمة الإسلامية خاصة الفلسطينيين".

وكان الرئيس الأميركي من جانبه وصف في مقابلة مع شبكة تلفزيون فوكس نيوز إيران بأنها جزء من "محور للشر" و"تهديد حقيقي" وحمل بشدة على أحمدي نجاد بسبب برنامج بلاده النووي ودعواته إلى تدمير إسرائيل.

كما وصف المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان تصريحات نجاد الأخيرة بأنها شائنة ودليل على ضرورة عمل المجتمع الدولي لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية. أما وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فاعتبرت إيران مشكلة بالنسبة لشرق أوسط مستقر يسعى للسير على طريق الديمقراطية.

وقالت في كلمة أمام مؤسسة هيريتيج -وهي إحدى مؤسسات البحث الأميركية- إن تصريحات الرئيس الإيراني أظهرت أن هذا النظام يضع نفسه خارج الأسرة الدولية.

من جانبه أعرب رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله بأن يدرك العالم من خلال هذه التصريحات طبيعة النظام الإيراني وخصوصا برنامجه النووي ودعمه لما يسمى الإرهاب، معتبرا أن ذلك "يشكل خطرا على الحضارة الغربية برمتها".

تصريحات الرئيس الإيراني واجهت إدانات أميركية وغربية (رويترز)
أوروبا ترد

وأوروبيا قالت ألمانيا إن تصريحات أحمدي نجاد الأخيرة ستؤثر على فرص محاولات إنعاش المحادثات النووية بين الاتحاد الأوروبي وطهران. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير إن تصريحات نجاد تسبب صدمة ووصفها بأنها جارحة وغير مقبولة.

 

ويزمع مفاوضون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الاجتماع مع دبلوماسيين من إيران وروسيا يوم 21 من الشهر الحالي للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

كما أدانت مدريد بشدة تصريحات الرئيس الإيراني معتبرة أنها لا تساهم إطلاقا في إحلال السلام في الشرق الأوسط.

 

وأعربت وارسو عن قلقها، وقالت الخارجية البولندية في بيان "في بولندا حيث ارتكب النازيون جريمة المحارق فإن تصريحات الرئيس الإيراني تسبب مزيدا من الغضب".

 

واعتبرت النمسا أيضا أنه من غير المقبول التشكيك في حق إسرائيل في الوجود.

 

أما رئيس المفوضية الأوروبية جوس مانويل باروسو فشن أعنف هجوم على النظام الإيراني، وقال إن الشعب الإيراني يستحق رئيسا ونظاما أفضل.

 

وكان الرئيس الإيراني كرر أمام حشد في مدينة زاهدان الأربعاء تشكيكه في محرقة اليهود النازية، وقال "لقد اختلقوا أسطورة تحمل اسم مذبحة اليهود، ووضعوها في مكانة أعلى من الله ذاته ومن الدين نفسه ومن الأنبياء أنفسهم".

 

وجدد أحمدي نجاد مطالبته لأوروبا والولايات المتحدة وكندا بإعطاء إسرائيل قطعة في أراضيهم ليقيموا عليها دولة لإسرائيل، مضيفا "كونوا على ثقة بأنكم إذا فعلتم ذلك فإن الشعب الإيراني لن يحتجّ عليكم بعد الآن وسيدعم قراركم".

المصدر : وكالات