بريطانيا ترفض تحقيقا علنيا في ملف هجمات لندن
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/15 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/15 هـ

بريطانيا ترفض تحقيقا علنيا في ملف هجمات لندن

هجمات لندن استهدفت قطارات الأنفاق ساعة الذروة وقت الصباح (رويترز)
رفضت الحكومة البريطانية نداءات تطالب بإجراء تحقيق علني شامل في تفجيرات لندن التي وقعت في يوليو/تموز الماضي, مما أسفر عن موجة استياء وانتقادات حادة من طرف الضحايا وبعض السياسيين وجماعات الضغط.
 
وعللت الحكومة البريطانية سبب رفضها لإجراء تحقيق مستقل في أنه يمكن أن يؤثر سلبا على التحقيقات الجارية في الهجوم، وأن الحكومة عليها أن تركز أولا على إحباط المخاطر في المستقبل.
 
وقالت إنها ستعيّن بدلا من ذلك مسؤولا حكوميا لإعداد تسلسل للأحداث التي تحيط بتفجيرات السابع من يوليو/تموز، وتقديم المعلومات للجان التحقيق البرلمانية التي تدرس ملفات القضية في الوقت الراهن.

فقد أسفرت تفجيرات لندن التي نفذها أربعة انتحاريين عن مقتل 52 شخصا, كما أصيب في التفجيرات التي وقعت في ثلاث محطات لقطارات الأنفاق نحو 700 شخصا.

وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك قال لهيئة الإذاعة البريطانية "بالرغم من أنه قد لا تجري محاكمة لمرتكبي تفجيرات لندن لأنهم قتلوا فيها, فإن السلطات مازالت تحقق في صلتهم بآخرين مازالوا على قيد الحياة".
 
وأضاف أن العديد من التساؤلات تدور حول العلاقة بين منفذي العمليات وأفراد آخرين. فمن بين الأسئلة المثارة "لماذا لم يعبر أحد المهاجمين الأربعة رادار أجهزة الأمن". ووجهت انتقادات إلى الحكومة لتخفيضها مستوى الخطر الأمني العام قبل أسابيع من الهجمات.
 
وقال باتريك ميرسر المتحدث باسم الشؤون الأمنية لحزب المحافظين المعارض لهيئة الإذاعة البريطانية، إن التحقيق يركز على ما إن كانت هنالك ثغرات أو فشل في عمل المخابرات.
 
وأضاف أنه يبحث أسباب تخفيض مستوى تأهب المخابرات قبل نحو خمسة أسابيع من وقوع الهجمات في السابع من يوليو/تموز الماضي. وسلم كلارك بأن أجهزة الأمن لم تكن تعلم بأن هجوم يوليو/تموز كان على وشك أن يقع، مضيفا أنه لا سبيل للتغطية من أي نوع.
 
وطالبت منظمات إسلامية أيضا بتحقيق مستقل لمعرفة الحقيقة وأسباب تأثر المسلمين في بريطانيا بمثل هذه الفظائع. ودعا عضو المجلس الإسلامي في بريطانيا إقبال سكراني إلى أن يكون التحقيق علنيا شاملا، وأن يقدم معلومات بشأن ما حدث فعلا وكيف حدث ولماذا، حتى تستعد الجالية المسلمة "لمنع وقوع مثل هذه المأساة مرة أخرى".
المصدر : وكالات