كشف صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف) أن الملايين من أطفال العالم المعوزين لا يلقون أي اهتمام من حكوماتهم بسبب عدم احتفاظها بسجلات مواليدهم.

وقالت اليونسيف في تقريرها السنوي إن ثلث نحو 150 مليون طفل يولدون في جميع أنحاء العالم سنويا، غير مقيدين في سجلات المواليد وإن هذا العدد في تزايد مستمر.

وأوضح التقرير أن المشاكل التي يواجهها هؤلاء الأطفال تتراوح من إساءة المعاملة إلى العبودية، وقدر أن نحو 1.8 مليون طفل تعرضوا لانتهاكات جنسية، و5.7 ملايين طفل كانوا عرضة للبيع في أسواق الرق.

وقال المسؤول عن التقرير ديفد أنتوني إن معرفة سجل المواليد يعد أمرا حيويا لمعرفة حجم المشكلة، ومعرفة عدد الأطفال غير المسجلين وحجم الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

وأشار إلى أن عدم تسجيل الأطفال يسهل على الحكومات تجاهل مشاكلهم بسبب عدم وجود أسمائهم في السجلات الرسمية، كما أنه يمكّن المهربين من إخفائهم دون مساءلة قانونية.

المصدر : رويترز