احتجاجات على ممارسة التعذيب ضد المعتقلين (الأوروبية-أرشيف)
أقر الجيش الأميركي مجموعة أساليب جديدة للتحقيق من شأنها أن تعقد المحادثات بين الكونغرس والبيت الأبيض، حول تشريع يحظر التعذيب والمعاملة غير الإنسانية للمعتقلين.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم إن الجيش أضاف ملحقا سريا إلى كتيب الإرشادات الميدانية الجديدة للجيش، يعطي أمثلة مفصلة للأساليب المسموح بها أو المحظور استخدامها في مختلف المواقف.
 
وقد أرسل كتيب الإرشادات الجديد إلى وكيل وزارة الدفاع لسياسة الاستخبارات ستيفن كامبون للموافقة النهائية عليه الأسبوع الحالي.
 
ورأى بعض المسؤولين العسكريين أن الملحق الإضافي ربما يعتبر رفعا لسقف الاستجواب القانوني، وهو ما قد يغضب السناتور الجمهوري جون مكين الذي طرح تشريعا يحظر المعاملة "الوحشية واللانسانية والمهينة" للمحتجزين، وحاز موافقة مجلس الشيوع بأغلبية 90 صوتا مقابل تسعة أصوات.
 
وأبلغ مسؤولو الجيش الصحيفة أن الإرشادات الجديدة تطلب من المحققين الالتزام بمعاهدات جنيف، لكنهم لم يعطوا الصحيفة أمثلة على أساليب الاستجواب الخاصة الواردة في الكتيب.
 
ويرى البيت الأبيض أن تضمين الأحكام التي تحظر التعذيب في القانون سيعطل قدرات المحققين على الاستجواب للحصول على معلومات من السجناء لأن ذلك سيجعل المحتجزين أقل خوفا.
   
وفي وقت سابق من الأسبوع قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ بيل فريست، إن الكونغرس سيصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض بشأن التشريع الخاص بالمحتجزين.

المصدر : رويترز