انفجار مستودع لندن وصف بأنه الأكبر من نوعه تشهده أوروبا وقت السلم (الفرنسية)

لا يزال عمال الإطفاء البريطانيون يبذلون قصارى جهدهم لإخماد الحريق الهائل الذي اندلع الأحد الماضي في مستودع للمحروقات شمالي لندن وتسبب في إصابة 43 شخصا بجروح إصابة أحدهم خطيرة.
 
وأمضى رجال الإطفاء طيلة أمس في نقاش مع السلطات البيئية للاتفاق على كيفية إخماد الحرائق بغطاء من الرغوة دون التسبب في تلوث مصادر مياه الشرب بالمنطقة.
 
وصرح قائد فريق الإطفاء في هرتفوردشير بأن هذا الحادث يعتبر الأكبر من نوعه في أوروبا في وقت السلم, وبأنه أكبر حريق شهده في حياته, مشيرا إلى أن فريقه لا يعرف كيف ستؤثر التيارات الحرارية على الرغوة الكيمائية التي ربما تتبخر كلها.
 
كما أشار رجال الإطفاء إلى أنهم تمكنوا من إطفاء 12 من أصل 20 خزانا من المستودعات قبل أن يتوقفوا عن عملهم بسبب وجود مستودع يحتوي على وقود شديد التقلب يمكن أن يتسبب في انفجارات أخرى.
 
عمال الإطفاء يحاولون جاهدين إطفاء الحريق(الفرنسية)
وحسب الأرقام التي قدمها رجال الإطفاء فإن حوالي 25 ألف ليتر من المياه تضخ كل دقيقة خلال محاولة إخماد الحريق الذي لم يسلم منه سوى سبعة صهاريج من أصل 26 من النيران.
 
من جهته قال قائد الشرطة بالمنطقة جيريمي الفورد إنه يتطلع لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن بمجرد إخماد النيران, مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يتحقق في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وقالت الشرطة إن الحادث الذي هز النوافذ والأبواب في المنطقة المجاورة يبدو أنه حادث عرضي.
 
وكانت حصيلة وكالات الإغاثة البريطانية أوضحت أن معظم الإصابات طفيفة، وأن الشخص الذي يعاني من أخطر إصابة كان موجودا على بعد 200م من مكان الانفجار ويعاني من مشكلات في الرئتين نتيجة قوة الانفجار وقد تم وصله بجهاز تنفس اصطناعي.

المصدر : وكالات