حوادث الطائرات في نيجيريا سببت قلقا واسعا (رويترز-أرشيف) 

أرجعت التحقيقات الأولية سبب حادث تحطم طائرة الركاب النيجيرية التي انفجرت أمس السبت في مطار بورت هارمورت إلى عاصفة قوية أبعدت الطائرة عن مدرج الهبوط.

وقالت مصادر مسؤولة في نيجيريا إن التحقيقات مستمرة عن الحادث الذي أدى لمقتل 103 أشخاص بينهم 65 تلميذا من مدرسة واحدة كانوا في طريقهم للاحتفال بأعياد الميلاد.

ووصف متحدث نيجيري الوضع في موقع الحادث بأنه حالة من الفوضى, مشيرا إلى تحقيقات مكثفة لمعرفة سبب الحادث على وجه الدقة.

وأشارت تقارير غير نهائية إلى نجاة سبعة فقط من ركاب الطائرة التي أقلت 110 أشخاص بمن فيهم أفراد الطاقم إلى جانب عشرات الطلاب العائدين للاحتفال بأعياد الميلاد.

يشار في هذا الصدد إلى أن الطائرة مملوكة لشركة سوسوليسو التي تسير يوميا رحلات بين المدن الرئيسية داخل نيجيريا. وقد شهدت صناعة الطيران في نيجيريا نموا كبيرا خلال السنوات العشر الماضية لكنها فجعت بعدد من الكوارث الجوية.

ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل نحو 117 شخصا في تحطم طائرة من طراز بوينغ 737 عقب إقلاعها من مطار لاغوس. وفشلت جهات التحقيق حتى الآن في الحصول على الصندوقين الأسودين للطائرة التي كانت مملوكة لشركة بيل فيو.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل شخصان في تحطم طائرة خاصة شمال مدينة كادونا.

ويؤكد الخبراء أن معظم أساطيل الطائرات التجارية في نيجيريا يعود لنحو عشرين عاما ويعاني مشكلات في الصيانة، إضافة لتدهور البنية الأساسية للمطارات حيث تغلق الممرات غالبا بسبب عدم صيانتها.

المصدر : وكالات