طالبان اعتبرت كرزاي عميلا للأميركيين والبريطانيين وأفتت بإهدار دمه(رويترز)

أصدرت حركة طالبان فتوى أهدرت فيها دم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعد أن اعتبرته متعاونا مع "الكفار الأميركيين والبريطانيين".

وأشارت الفتوى إلى أن "الجهاد ضد أعوان الأميركيين والبريطانيين وبينهم حامد كرزاي أصبح ملزما" مضيفة أنه "لا فرق بين الكفار وأعوانهم كما أن الجهاد ضد الاثنين أصبح فرضا".

ووزعت الفتوى المكتوبة بلغة البشتو والمكونة من 12 صفحة في مناطق الجنوب الأفغاني وتكررت فيها الدعوة إلى جهاد "الكفرة وأعوانهم".

وأكد متحدث باسم الحركة أن الفتوى كتبت من قبل ثلاثة من شيوخ طالبان وأجيزت من قبل مجلس يضم 100 من علماء الدين.

هجوم قندهار
في سياق آخر فجر انتحاري نفسه لدى مرور قافلة عسكرية للقوة التي تقودها الولايات المتحدة وسط مدينة قندهار بجنوب شرق أفغانستان مما أدى إلى مقتله وجرح ثلاثة أشخاص وصفت جروح أحدهم بأنها بليغة.

وقال قائد شرطة المدينة محمد حكيم للصحفيين إن الهجوم وقع عقب مرور القافلة مباشرة مضيفا أنه لم يقتل أي من الجنود واقتصرت الأضرار على تهشيم زجاج إحدى سيارات القافلة.

قوات أميركية انتشرت في موقع التفجير الانتحاري بقندهار (الفرنسية-أرشيف)
وأشارت الأنباء الأولية إلى أن الهجوم نفذ بواسطة سيارة مفخخة إلا أن الشهود ورجال الشرطة أشاروا لاحقا إلى أن المنفذ كان شخصا يرتدي ملابس أفغانية قام بتفجير نفسه وسط القافلة عند مرورها.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أنه رأى بقايا بشرية ودماء على مركبة من طراز همفي كانت قد أصابتها أضرار بسيطة.

وذكر مصدر في شرطة المدينة أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بالهجوم فيما أشار قائد شرطة قندهار إلى فقدان أحد المصابين لإحدى ساقيه.

ووقع الهجوم في ساعة الذروة الصباحية على مقربة من مقر الحاكم وطوقت قوة أميركية موضعه إلا أن الجيش الأميركي لم يصدر تعقيبا عليه.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من هجوم مماثل نفذه أفغاني لدى مرور قافلة لقوات حفظ السلام الدولية مما أدى إلى مقتل جندي كندي.

ولم تحدد هوية المهاجم إلا أن شرطة قندهار رجحت أن يكون ممن أسمتهم بالإرهابيين "الدوليين كأعضاء تنظيم القاعدة".

يشار إلى أن قندهار كانت معقل حركة طالبان قبل سقوط نظامها على يد القوات الأميركية عام 2001 كما أن 20 ألفا من الجنود الأميركيين وجنود القوى المتعددة الجنسيات يتعقبون أنصار مقاتلي الحركة في جنوب شرق البلاد.

"
 أوزبكستان منحت موافقتها على بقاء قوة ألمانية تشارك في العمليات في أفغانستان المجاورة
"
ألمانيا مستثناة
على صعيد آخر منحت أوزبكستان موافقتها على بقاء قوة ألمانية تشارك في العمليات في أفغانستان المجاورة حسبما أفاد مصدر في الخارجية الأوزبكية.

وأشار المصدر إلى أن اتفاقا يقضي بالسماح لما بين 200 و300 جندي ألماني باستخدام قاعدة ترمز القريبة من حدود أفغانستان مما يجعل ألمانيا الدولة الوحيدة في الناتو التي يسمح لها باستخدام أراضي أوزباكستان للتحرك باتجاه أفغانستان.

ويأتي القرار الأزبكي بعد حظر هذه الدولة السوفياتية السابقة بقاء قوات من الناتو على أراضيها إثر انتقادات الغرب لأسلوب تعامل طشقند مع انتفاضة أنديجان في مايو/ أيارالماضي.

المصدر : وكالات