كيم جونغ إل أثارت أوامره بشأن عائلته العديد من التكهنات (رويترز-أرشيف)
ذكرت مصادر إعلامية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل حظر الحديث عن تعيين من سيخلفه في قيادة البلاد.
 
وقالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إن كيم أمر إحدى إدارات حزب العمال الحاكم في البلاد بوقف حملة تعليمية تخلد كو يونغ والدة اثنين من أبنائه توفيت العام الماضي وحظر كلمة "أم بيونغ يانغ" عند الإشارة إليها.
 
كما أصدر تعليمات مشددة إلى أعضاء نفس الإدارة بقمع أي حديث عن أسرته ومعاقبة المخالفين بالحبس لفترات قد تصل للسجن المؤبد.
 
واختلف المحللون بشأن من سيخلف كيم من أولاده الثلاثة, وأثيرت توقعات خارج البلاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأن الزعيم الكوري الشمالي سيستغل الذكرى الـ60 لتأسيس الحزب لتسمية خليفته.
 
وفي تعليقه على تلك التحركات أبدى مسؤول كوري شمالي رفض الإفصاح عن اسمه استغرابه من أن تصدر مثل تلك الأوامر في وقت يسود فيه الهدوء بشأن الخلافة الممكنة للسلطة.
 
وأشار المسؤول إلى أن مصادر صينية التقت بمسؤولين كوريين شماليين في الفترة الأخيرة أشاروا إلى أن مسألة الخلافة ما زالت من الملفات المحرمة في بيونغ يانغ.
 
ويرى المحللون أن كيم جونغ الابن الأكبر للرئيس أصبح مستبعدا من خلافة والده بعد حادثة محاولته التسلل لليابان بجواز سفر مزور قبل أعوام.
 
أما الولدان الآخران جونغ تشول وجونغ أون فهما في العشرينيات من العمر ولا يزالان صغيرين على تسمية أي منهما زعيما بشكل رسمي.
 
يشار إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل (63 عاما) تولى قيادة البلاد خلفا لوالده الزعيم كيم إيل سونغ عام 1994.

المصدر : وكالات