قاعدة جوية بولندية يشتبه في استخدامها سجنا رئيسيا أميركيا(الفرنسية)
قال الرئيس النمساوي هاينز فيشر إنه يشتبه في وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية -سي آي أي- في بولندا, رغم نفي الأخيرة وجود مثل تلك السجون.

وتساءل فيشر -وهو اشتراكي- عن الهدف من توقف بعض الطائرات في بولندا وقال إن توقف تلك الطائرات "لم يكن بالتأكيد أخذ قسط من الراحة في المطار".

وطالب الرئيس النمساوي باحترام سيادة الدول الأوروبية, مشيرا إلى أن الأميركيين "قدموا اعتذارا" للنمسا خلال تحليق إحدى الطائرات السرية التابعة لسي آي أي فوق الأراضي النمساوية من دون إذن مسبق في يناير/كانون الثاني 2003.

وقد نفى رئيس بولندا ألكسندر كفاشنيفسكي الأسبوع الماضي أن تكون سي آي أي أقامت سجونا سرية في بلاده لاحتجاز عدد من كبار قادة تنظيم القاعدة كما أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان, التي أكدت أن مركزي الاعتقال في بولندا احتجز فيهما ربع ما يقدر بنحو 100 معتقل تم احتجازهم في مراكز اعتقال سرية في أنحاء العالم.

ورغم نفي الرئاسة البولندية فإن رئيس الوزراء أعلن في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن بلاده تجري تحقيقات للتأكد من الأمر.

يشار إلى أن قضية السجون السرية أثارت جدلا واسعا في أوروبا، ولاحقت تلك التقارير وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال جولتها الأوروبية الأسبوع الجاري.

وتعتبر بولندا من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، وقد أثارت غضب دول في الاتحاد الأوروبي كألمانيا وفرنسا عندما قررت إرسال قوات للمشاركة في الحرب على العراق.

المصدر : وكالات