قوات إثيوبية تتمركز قرب الحدود مع إريتريا  (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت الحكومة الإثيوبية الإنذار الذي وجهته إريتريا إلى مراقبي الأمم المتحدة في كل من إثيوبيا وإريتريا بمغادرة البلاد.

ووصف وزير الإعلام الإثيوبي برهان هايلو القرار بأنه غير ملائم "ولن يخدم أحدا".

وردا على سؤال حول مدى استعداد بلاده لسحب قواتها المتمركزة قرب الحدود، أجاب هايلو أن أديس أبابا ستبذل كل ما في وسعها من أجل حل سلمي للخلاف, معربا عن استعداد إثيوبيا "للدفاع عن سيادتها".

وكانت الحكومة الإريترية أمهلت الأعضاء الأميركيين والكنديين والأوروبيين والروس بفريق مراقبة الأمم المتحدة عشرة أيام لمغادرة أراضيها. ويشمل هذا القرار الذي لم تبرره أسمرا، نحو 160 شخصا وفق مصدر دبلوماسي بالعاصمة الإريترية.

ودعا مجلس الأمن يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الطرفين إلى ضبط النفس ملوحا بفرض عقوبات, واشترط على إريتريا ألا تعرقل عمل مهمة المنظمة الدولية.

وتنتشر مهمة الأمم المتحدة التي تعد نحو 3200 عسكري منذ عام 2001 على طول الحدود بين إريتريا وإثيوبيا، إثر حرب حدودية بين البلدين (1998-2000).

المصدر : وكالات