كوريا الشمالية تنتقد تصريحات أميركية مناوئة وتتعهد بالرد
آخر تحديث: 2005/12/10 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/10 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/10 هـ

كوريا الشمالية تنتقد تصريحات أميركية مناوئة وتتعهد بالرد

بيونغ يانغ أكدت أن حسن نواياها بالمحادثات السداسية لم يُجد نفعا مع واشنطن (رويترز-أرشيف)

انتقدت كوريا الشمالية الهجوم الذي شنه دبلوماسي أميركي بارز عليها، ووصفته بأنه إعلان حرب متعهدة بالرد.

وقال متحدث باسم اللجنة الكورية الشمالية لإعادة التوحيد سلميا إن تصريحات السفير الأميركي في سول ألكسندر فيرشبو والتي وصف فيها حكومة بيونغ يانغ بأنها مجرمة واتهمها بالتورط في غسل الأموال وتزييفها، استفزازية وستلقى ردا حازما.

وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن هذه القضية تكشف على نحو لا لبس فيه ما سماها النوايا العدوانية المبيتة للولايات المتحدة ضد بلاده، مشيرا إلى أنها تكشف أيضا أن أي تغيير لم يطرأ على السياسة الأميركية رغم توقيع بيونغ يانغ على البيان المشترك بالمحادثات النووية سداسية الأطراف.

كما لقيت تصريحات السفير الأميركي انتقادات مماثلة بسول، وقال المفاوض الرئيسي الكوري الجنوبي في هذه المحادثات إن من غير المرغوب أن تتم مهاجمة حكومة أخرى بهذه الطريقة العلنية.

زيارة البرادعي

البرادعي واثق من التوصل لاتفاق حل الأزمة النووية الكورية الشمالية
(الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية تستعد لتوجيه دعوة له لزيارتها، وذلك بعد ثلاث سنوات من طردها مفتشي الوكالة.

وقال محمد البرادعي بمؤتمر صحفي في أوسلو قبل تسلمه هو ووكالته جائزة نوبل للسلام، إنه إذا تم العمل بشكل مناسب فبالإمكان رؤية كوريا الشمالية قد نزع سلاحها وتخلت عن أسلحتها النووية مقابل الحصول على ضمانات أمنية ومساعدات إنسانية ومساعدات اقتصادية.

ولم يورد مدير وكالة الطاقة الذرية أي تفاصيل أخرى خلال المؤتمر الصحفي، ولكنه أشار في تصريحات سابقة إلى أنه واثق من التوصل إلى اتفاق.

ومنعت كوريا الشمالية الوكالة من تفتيش مواقعها منذ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2002 بعد إعلان خطط عن إعادة تشغيل مفاعل نووي مغلق، والقول إنها ستواصل تطوير برامجها للأسلحة النووية.

ومنذ ذلك الوقت تتفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا والصين، مستبعدة البرادعي والوكالة الذرية.

المصدر : وكالات